اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مدونات اخرى
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
25 فتوى للنساء في رمضان
لماذا يحرقون القرآن ؟
كانت هنا مصر !!
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
هل كسر أسطول الحرية حصار غزة؟
نهر النيل.. المزيد من الحلول قبل أن تحل الكارثة
الصحراء..قضية شعب أم قضية نظام؟
البرادعي: خرجنا لإستقباله بالألاف ثم عاد متخفياً ?
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
مدونات في دائرة التعليق
25 فتوى للنساء في رمضان
كانت هنا مصر !!
خالد سعيد بين الإستشهاد الكوميدي، وبين سذاجة الهمج
فضل العشر الأواخر وليلة القدر
لماذا يحرقون القرآن ؟
بين أسطول الحرية وأسطول الحضور التركي
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
03/05/10 GMT 2:23 AM
دخلت المدونات عصر الاعلام المفتوح وشكلت رافدا مهما من روافد هذا الاعلام، فبالاضافة الى كونها مصدرا خبريا، فهي تمثل في كثير من الاحيان رأيا عاما، ولعل نجاح المدونين العرب في تعبئة الشارع، من خلال مدوناتهم يعدا مثالا على ذلك، وخاصة اذا تذكرنا ان حركة مثل حركة كفاية المصرية، انطلقت عبر مدونات الشباب المصري، والذين استطاعوا ان ينزلوا بها الى الشارع، وكما تواجه وسائل الاعلام الاخرى قرارات حكومية بالمنع ولاغلاق وتضييق مساحة الحركة، فإن المدونات لها نصيبها من عدوانية الرقيب العربي الذي يكره هـواء الحرية وحق تدفق المعلومـات. في "الرأي" سنتجول في المدونات العربية، ونختار لكم مدونة من هنا وهناك، مع اقرارنا بأن المدونة تمثل أولا وأخيرا رأي صاحبها.
كترمايا، الثأر المجنون
مدونة: أفكار متناثرة - مصر
بالقرب من بيروت العاصمة توجد قرية هادئة متوسطة الحال تٌدعي كترمايا ..
استيقظت القرية في صباح يوم من الايام علي جريمة بشعة غير معتادين عليها ربما لم تشهدها القرية منذ نهاية الحرب الاهلية الدامية منذ اكثر من عقدين من الزمان ..
مقتل عجوزين وحفيدتهما طفلتين لم يتجاوزا التاسعة من عمرهما ، هنا كان الخط الفاصل بين الهدوء والجنون وبين الحضارة والهمجية.
القاتل أو المتهم شاب مصري اقتادته الاقدار الي هذه القرية كي يكون بطلاً لجريمتين، جريمة اولي بشعة جمعت بين الطفولة والكهولة هنا يقف العقل وتصمت الالسنة لا يوجد ابشع من ذلك قد يقوم به انسان ..
جريمة ثانية هو ضحيتها تُحرك العقل ثانية وتصدمه بأنه يوجد ماهو ابشع من الجريمة الاولي عندما يصبح الثأر هو الشرع والقانون والشارع هو ساحة التنفيذ ..
مشهد يعيدنا الي ماقبل عصور الرسالات السماوية وبشر تقمصوا لبضع الوقت قبائل اكلة لحوم البشر ..
لا مجال للعقل او الدين او حتى المواثيق الانسانية وبالتالي فلا مجال لدولة القانون والعدالة
رغم ان العدالة كانت سريعة الحركة وعثرت علي المتهم وهنا لكلمة متهم دلالة واهمية لان المتهم من حقه محاكمة ودفاع وقاضي يحكم عليه كان يستحق الاعدام اذٌ لا توجد مشكله فهو عقابه المنشود الذي يرسي مباديء العدالة وان لكل مجرم عقاب يظهر شيء اخر في التحقيق بأنه قد يكون مختل عقلياً وهذا وارد جداً بحكم اقوال اهله واصدقائه اذٌ يكون الامر مختلف ..
أما بخصوص كونه مصري او غير مصري فالمؤكد ان اللبنانين لا يوجد ما يضمرونه تجاه المصرين ولو كان القاتل لبناني او اي جنسية اخري فأهل القرية سيفعلون به كما فعلوا بـ محمد مسالم.
لكن علامة الاستفهام تحوم حول الاجهزة الأمنية وتقصيرها الساذج والمشبوه، هل لو كان المتهم او القاتل سورياً او خليجياً او أي جنسية أوربيه سيكون التعامل معه بهذا الشكل، حراسة هشه وضعيفه وبمجرد ان تجمهر اهل القرية حول السيارة يسلموا المتهم له أم ستكون الحراسة مشدده وغير ذلك من الاجرائات الطبيعيه في هذه الحالة
لكن أن يكون مصري فقير ومن عائلة فقيرة كما وضح من وسائل الاعلام فـ بالبلدي يعني ليس له دية
وهنا لا الوم السلطات اللبنانية اطلاقاً لكن للاسف اللوم علي الحكومة المصرية الغراء عندما يهون المصري في بلده فلا نلوم الغير عندما يهون عليهم.
اخيراً
عندما نعود الي عصور ماقبل الرسالات السماوية
ويصبح الثأر والانتقام هو القانون والمحرك للبشر
والشارع هو ساحة المحكمه فننتظر مئات من محمد مسالم جديد.
مدونة أفكار متناثرة
الكاتب
http://ramyshe.blogspot.com
رابط المدونة
تعليقات القراء
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني (خياري)
التعليق
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية