مقابلات اخرى
تنشر مجلة (نسرينا) وتخطط للبدء بالإنتاج الدرامي قريباً.. نسرين طافش لـ "الرأي نيوز": أنا أدعم كل الدراما السورية  
أمل بو شوشة لـ "الرأي نيوز": دوري في (ذاكرة الجسد) سيف ذو حدين  
بدأت بالإنتاج كي تدفع عن نفسها تهمة تخريب الدراما السورية.. لورا أبو أسعد لـ "الرأي نيوز": نحن بحاجة لشيخ الكار..!  
المخرج تامر إسحق لـ "الرأي نيوز": (الدبور) لا ينافس (باب الحارة) وشخصية سامر المصري فيه لا تتقاطع مع "العقيد"  
مي عز الدين لـ "الرأي نيوز": أنتظر "قضية صفية".. ومحمد سعد لم يحذف أي من مشاهدي فى فيلم "اللمبى 8 جيجا"  
المخرج فراس دهني لـ "الرأي نيوز": في (صبايا 2) رسالتنا للشباب "نحن نثق بكم"  
محمد خان ينفي لـ "الرأي نيوز" ترشيحه لـ أحمد مكي في "المسطول والقنبلة"... وأحمد مكي يقول: لم يعرض علي سيناريو الفيلم وأنا مشغول بـ"الكبير قوى  
عراّب الدبلجة التركية المنتج أديب خير لـ "الرأي نيوز": المسلسل التركي علمنا كيف نبيع وما يريده الجمهور..  
لبنى عبد العزيز لــ "الرأي نيوز": السينما في مصر اليوم ليست سينما.. ومحمد فاضل إستبعدنى من "السائرون نياما" لصالح زوجته فردوس عبد الحميد  
المخرج أحمد إبراهيم أحمد لـ "الرأي نيوز": مشروعي الجديد هو "حاتم الطائي".. وفيلم وثائقي عن "أدونيس"  
123456
ملفات
 
 
10/06/10 GMT 3:54 PM
أبو الليف لـ "الرأي نيوز": أنا لست منولوجيست، هدفي تقديم فن وغناء محترمين.. ولأن تامر حسني رفض استبدلته بمايكل جاكسون
المخرج سامر برقاوي
القاهرة – نسرين الزيات: بظهور "أبو الليف" تكون حسابات الساحة الغنائية فى مصر قد إختلفت تماماً، وربما يبشر ذلك بنقلة فى شكل وتاريخ الأغنية المصرية – الشعبية - مثلما فعلها أحمد عدوية منذ سنوات طويلة..
فشخصية ابوالليف، وهو نموذج لشاب مصرى بسيط، بطلها الاساسى المطرب "نادر احمد" وقد لقبه أصدقاؤه بـ "أبو الليف" لكنه يرفض أن يحلق ذقنه.. ويحسب له أيضاً انه نجح فى تحقيق أعلى إيرادات فى أول أسبوعين طرح فيهما ألبومه الشهير "كينج كونج"، حيث حققت مبيعاته أكثر من أربعين ألف نسخة..
"أبو الليف" الذى إعتبره كثيرون من صناع الأغنية المصرية، من انه نموذج للمطرب والمغنى الشعبى والاكثر شهرة وحباً بين جمهور الشباب، خاصة جمهور الفيس بوك، تحدث فى حوارخ مع "الراي نيوز" عن رحلته فى الغناء، ورفضه أن يتم تصنيفه كمونولوجست، وخلافه مع تامر حسنى.. وكذلك دفاعه عن شكل الغناء الذى يقدمه.


- متى بدأت رحلتك مع الغناء؟
- مثل غيرى من شباب مصر، لا يستطيعون التعبير عن موهبتهم بسهولة، خاصة عندما تكون فى مجال الغناء، فقد واجهتني صعوبات كثيرة لكي أحصل على فرصتى فى الغناء، وإثبات موهبتى، رغم أننى درست فى معهد الكونسرفتوار.. لذلك فكرت تقديم أغنية واحدة فقط، وكان إسمها "اه إى أه"، وقدمت أول ألبوم غنائى لي عام 1990 وكان بعنوان "صيف ساخن جداً" وبعدها شاركت فى بعض الأعمال من بينها فيلم "عصفور من الشرق"، حيث قمت بغناء موال "رمش الحبيبة" بالفيلم، ثم توقفت عن الغناء عام 1995 بعد وفاة والدتى.. وبعدها اشتركت فى مسرحية "جان دارك"، وبعد ذلك إضطررت للسفر إلى ليبيا، لكن لسوء حظى فقد خسرت كافة أموالى هناك.





- وكيف بدأت فكرة ألبومك الغنائى كينج كونج؟
- فى إحدى المرات ذهبت للمطرب محمد فؤاد، حيث أنه يمتلك شركة إنتاج صغيرة، وعرض علي أن أقوم بتقديم مجموعة أغنيات يتولى هو إنتاجها، لكن حدثت ظروف طارئة حالت دون إستكمال المشروع بيننا، وهو ما ترتب عليه أن قامت شركة محمد فؤاد بتصفية أعمالها.. ولا اخفى عليكِ أني أصبت بالإحباط، لأن الفرصة الحقيقية التى جاءت فى حياتى لكي أحقق حلمي في الغناء توقفت وضاعت فرصة عمل ألبوم غنائى. ورغم ذلك فقد كان يتملكنى إحساس أن الفرصة سوف تأتى فى وقت ما، لا أعرفه، إلى أن إلتقيت ذات مرة بالشاعر الغنائى "أيمن بهجت قمر" الذي تربطنى به صداقة، وإقترحت عليه تقديم أغانى تمس الواقع الذي نعيشه ويعيشه مجتمعنا المصرى، لكن بطريقة بسيطة، وتكون قريبة من الناس، وبالفعل قمنا بعمل تلك الأغانى وقام بتلحينها محمد يحيى ووزعها توما.

- واجهت صعوبات كثيرة لكى تصل بموهبتك إلى الجمهور.. كيف كانت تلك الظروف؟
- أنا من الشخصيات الذين لديهم إيمان قوى بالله سبحانه، امنوا بموهبتى وهما الشاعر أيمن بهجت قمر والملحن محمد يحيى والموزع توما، فقد نجحوا معى فى الوصول إلى شكل مميز وحقيقى يعبر عما يدور فى الشارع المصرى، وأعتقد أنهم عوضونى عن تعب سنوات كثيرة مضت.

- هل تتفق معى من أن الغناء باللهجة العامية والدارجة المصرية، هو أقرب الطرق للوصول إلى قلوب الناس؟
- بالتاكيد، طالما أن الغناء خارج من القلب وصادق، فمن السهل أن يصل بسرعة، وليس شرط أن يكون له شكل معين.

- بعض الأغاني التى تضمنها ألبومك، إتهمها البعض بأنها تشويه للذوق العام فى مصر ما تعليقك؟
- كما أخبرتك من قبل، فالأغانى التى نقدمها هى مزيج من حالات يعيشها عشرات من الشباب فى مصر، فأغنية مثل "كله بينفسن" هى من أكثر الأغنيات التى تعبر عن حال الشارع المصري، والتي تعكس صورته بشكل حقيقى، كما أنها تعد حصيلة لتجارب ذاتية لي ولغيري من الشباب، بدون تزييف لصورة الواقع، مع العلم أن الرقابة على المصنفات الفنية فى مصر، لم تعطِ أي ملاحظات على أي أغنية من الألبوم..

- وكيف ترى نفسك، كمطرب يقدم نوع وشكل غنائى مختلفين؟
- مثل أى مطرب أو مغنى له طريقة معينة فى التعبير عن أفكاره، لذلك أنا اقدم أغانى تمسنى وتهمنى.. وأرى أن مهنة الغناء أو حتى العمل فى هذا المجال، يعتبر مهنة مثل أى مهنة، لكنها ليست كبوابة رزق مثلما يعتقد البعض، طالما أنا مقتنع بما أقدمه، بما لا يسبب جرح للمستمع ولا للجمهور المصرى فى الأغانى، وهدفى بالأساس تقديم فن وغناء محترمين.

- لماذا اخترت هذا الشكل من الغناء؟
- لأنه حقيقى وقريب من الناس.




- ولماذا لم تفكر فى تقديم الأغانى العاطفية والرومانسية أو حتى الشعبية، مثل غيرك؟
- أولاً، يوجد الكثير من المطربين يغنون اللون العاطفى أو الرومانسى، إذا صح التعبير، لذلك لا أرى أن غناء هذا الشكل يلائمنى، فهو ليس طريقي.

- ما هو الذى يلائمك إذن؟
- الغناء الأقرب من المنولوج، والذى يكاد يكون اختفى إلى حد كبير، من بعد فنانين مهمين فى مقدمتهم إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وغيرهم.. وحاليا لم يعد هناك أحد فى الفترة الحالية، وتحديداً منذ هؤلاء الأسماء، يقدم فن المنولوج.. وتجدين مضمون الأغاني التى تقدم دائماً تنحصر موضوعاتها فى أشياء عادية ومحددة، مثل الخيانة والهجر والغربة والوحدة.. لذلك أعتبر نفسى مطرب يقدم المونولوج، والذى أراه لم يأخذ حقه حتى الأن.

- وما رأيك فى تصنيفك كمنولوجست؟
- هناك فرق بين المنولوج والمنولوجيست، فهذا الأخير هدفه الأساسى هو تسلية وإضحاك الناس ..

- وماذا تصنف نفسك إذن؟
- مطرب، يقدم مونولوج ساخر لحال مجتمعه.

- وما سر تسميتك ب "أبو الليف"؟
- هو فى الحقيقة ليس إسمى، لكنه اللقب الذى أطلقوه علي أصدقائى المقربين، بسبب كثافة ذقني والتى كانوا يشبهونها باللوف.. وإسمى الحقيقي هو نادر أحمد.




- البعض إتهمك بأنك تتفنن فى المتاجرة بظروف الفقر والبؤس التى عيشتها، لذلك تحدثت عنها في أغنياتك.. ما رأيك؟
- من يتحدث بهذه الطريقة، فهو من البنى ادمين المنفسينين، أو ما يطلق عليهم أصحاب النفوس المريضة. وأنا لا تعنينى هذه الأقاويل ولا ألتفت إليها، كما أنى لم أقصد أن أتباهى أو أتفاخر بظروف حياتى التى مررت بها، لكنى رغبت فى أن أحكى قصة كفاحي وصبرى وعزيمتي لكي أقول للشباب المطحونين، خاصة ممن فقدوا الأمل فى الحياة، أنه لا زال هناك خير وأمل طالما توجد إرادة وصبر.

- فى أغنية "تاكسي" ضمن ألبومك الغنائى، هجوم ونقد لاذع لكل من المطربين محمد حماقى وتامر حسنى.. لماذا؟
- لم يكن نقد لما يقدمونه من موسيقى، فأنا كنت قد حصلت على موافقة كتابية من المطرب محمد حماقى، قبل تسجيل الأغنية، لكن تامر حسنى رفض تماماً، وهو ما إضطرنى إلى تبديله بإسم المغنى الامريكى الراحل مايكل جاكسون، لكى أتمكن من إذاعتها.

- ولماذا إخترت حماقى وتامر حسنى لإدراج إسمهما فى الأغنية؟
- لم يكن ذلك مقصوداً، فقد جاءت أسمائهما عن طريق الصدفة فى الأغنية.. كما أني احب كل منهما جداً، ولم يكن القصد أن أقلل من نجوميتهما أو شعبيتهما.. والحقيقة أننى أغني منذ المرحلة الإبتدائية، وعندما بدأت الغناء لم يكن أي منهما قد ظهر بالأساس. وأود الإشارة إلى أن محمد حماقى، من الناس الذين شجعونى ودعموا هذه التجربة، لدرجة انه كان يتصل بى يومياً للإطمئنان على مبيعات الألبوم.

- الكلمات التى تضمنها الألبوم مثل "خرونج" يراه البعض نوع من الإسفاف.. ما تعليقكك؟
- هذه كلمات تكرر يومياً فى الشارع المصرى، لذلك لاأعتبرها إسفافاً.












© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية