اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
قصائد مختارة للشاعرة سمر دياب
قصائد للشاعرة السورية فرات إسبر
حزنُ ما بعد الغرام لـ كريم عبد السلام
مقاطع من "تخيط ثوباً لتذكر" لـ سامر أبو هوّاش
محمد الحجيري: الرقص الشرقي والحداثة السيالة
قصائد مختارة لـ رولا الحسين
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
20/04/10 GMT 5:36 PM
نصوص
كيف ضللّوني فما عرفتك قبل الآن؟ \ للشاعر الراحل محمود السيد
بورتريه للشاعر الراحل محمود السيد
محمود السيد
تعال،
دمك الطريق إلى الورد.
و آن تتجّه إليّ، تتبرّأ من نفسك، فيسقط عنك
الظمأ، كل الظمأ.
آنَ تتقدّم تحتضنك العناقيد، يتصّل جرحك بجرحي
فلا تتعثّر .
آنَ تتقدّم يحتشد الليل ليصدّك عن التقدّم،
لا تخف
ما أن تبدأ حتى يخرج نور منك، يخافه الليل،
و عسكر الليل.
تعال،
قبلما تستبيك الغواية،
و فاجئني بك في النداوة تحت الشفة
و على اتسّاع التأهب في الجسد
فاجئني بأنك خرج الكلام،
خارج الصمت،
لأعرف
فيك
عاشقي.
فاجئني بأنّ اشتياقك أعظم من أن يبرّده جسدي
فاجئني بأنّ جسدي بين يديك يتحرّر كما في الحلم.
فاجئني بدمك في الورد،
فأتعلّم كيف بالورد تقوم لاستشهاد آخر و آخر،
و كيف بالشهادة يحتفل العشق.
أبشرّك بي،
فتبكي من فرح بالولادة.
تبشّرني بك،
فأشتهي اشتهاءً يليق بجسدك المتحرّر
من الجسد.
يتنفسّك دمي، فتبتكرني القبل،
شاسعةً، تحتي بشساعتي الأيائل.
عالية، تتسلقني العصافير.
يتنفسني دمك،
فأنتقل إليك.
ما أجلّني و أنا أبزغ فيك بالجنون،
مبتدئة فيك النار و النهار،
مبتدئة الماء و الفصول.
/ أقول لك: من لا يسهر في الورد،
يسهر في الرماد.
و ليس في الرماد غير كلام،
و الكلام من اللغة،
مثل الرماد من الجمر/
أقول لك:
قبلك كنت في الرماد.
كيف ضللّوني فما عرفتك قبل الآن؟
كيف أكلوا خبزي و أوهموني بالشبع؟
كيف تناهشوا لحمي و أتخموني بالغبار؟
كيف قصفوا أجنحتي،
كيف فصلوا بيني و بين دمي،
بين دمي و بين الورد،
بين الورد و ين العبق،
بين العبق و بين الضوء،
فهبط ليل ثقيل
انهزمت منه اللغة
و ساد الكلام
كيف؟
أقول لك:
قبلك كنت في الكلام، فيك أستعيد اللغة.
/ في اللغة الجسد خارج الجسد /
في اللغة أتوّحد بك، بأقنوم النهار، ضدّ أقاليم الليل.
هل تعرفني الآن؟
أنا الآن لست أنا إلا بك،
عاريةً بلا خجل أطوّق
جسدك بالاشتهاء.
هذا الضيّق جسدي، كم هو رحب و لهاثك يستحّم فيه.
ألا فلتجهر بأني رحابة اشتهائك،
ألا فلأجهر بأنّك رحابة اشتهائي.
و قبلّني تستعد اللغة بكارتها،
يسقط الكلام ، و فحش الاحتشام.
• نص للشاعر الراحل محمود السيد من كتابه (سهر الورد..
تجليّات السهروردي في الورد و الدّم)
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية