 |
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
03/06/10 GMT 2:13 PM |
فن ونجوم
|
|
|
 |
|
|
من العمل |
 |
دمشق – روزالين الجندي: في تدمر حيث الصحراء مفتوحة على الحلم بمقدار ما هي مفتوحة على القسوة، أعاد المخرج حاتم علي بناء إمارة الأمير (عواد الشريف) أحد أبطال مسلسله "أبواب الغيم".. هذا الأمير الذي قام بمصاهرة البدو عن طريق زواجه من (ترفة بنت نايف العضيد شيخ قبيلة العضيد)، مقابل سماحه لقبيلتها بأن (يمتاروا) من أسواق إمارته، ومن جانب آخر عمل على توطيد علاقته مع عدوهم الأكبر قبيلة (بني السايس)، مربي الخيول الأصيلة، لما تشكله هذه القبيلة من ثروة عسكرية لجيشه وإمارته.
 |
|
الكاتب عدنان العودة |
وفي هذا الوقت بالذات نرى أبناء أخيه يحيكون مؤامرة لاغتياله وإبعاده عن كرسي الحكم. هذا الاغتيال الذي سيؤدي إلى نهاية مأساوية تضع الإمارة في قبضة العثمانيين ردحاً من الزمن. كما ستضع أبطال مسلسل "أبواب الغيم" في مواجهة مع أقدارهم التي رسم خيوطها، صراعاتها، وتشابكاتها الكاتب السوري عدنان العودة وحركها بالتعاون مع المخرج حاتم علي وكوكبة كبيرة من نجوم الدراما العربية ليفتح "أبواب الغيم" باباً إثر آخر على شخصيات وصراعات تروي حقبة مهمة من تاريخ المنطقة والبدو. في زمن تعددت فيه الاحتلالات وزادت الصراعات. فمن باب الصراع بين العثمانيين والانكليز كما يقول كاتب العمل عدنان العودة الذي كان من أوائل المستقبلين لنا في موقع التصوير بتدمر "سندخل على سعي بريطانيا ومنافستها للباب العالي في أمر اقتناء الخيول العربية الأصيلة، التي كانت تشكل آنذاك جزءاً مهماً لعتاد الجيش الانكليزي في الهند، ومطايا لا غنى عنها لنبلائها في لعبة البولو... كما سندخل على حكايات وخطوط درامية تتراكب، ومنمنمات تتجاور ضمن بناء حكائي معقد تتداخل فيه الأزمنة؛ ثلاثة أجيال خلال سبعين عاماً، وتتسع فيه الأمكنة ؛الجزيرة العربية، القاهرة، دمشق، الساحل المتصالح"..!
وبخصوص عنوان العمل "أبواب الغيم" يقول العودة "هو عنوان مجازي شعري وكون العمل يحكي عن الخيل فهناك شيء له علاقة بالسماء بالمعنى اللاهوتي الديني، فالسماء فتحت للدعاء كما فتحت لحصان البراق الذي أسرى عليه الرسول الكريم في ليلة الإسراء والمعراج إلى المسجد الأقصى بالقدس. ففي هذا العمل نحن لا نتكلم عن الخيل كحيوانات وإنما ككائنات تنّسب وكان للبدوي ارتباط وثيق بفرسه وكان البدوي إذا أراد وصف امرأة يصفها بإحدى صفات الخيل كأن يقول امرأة كحيلة وهي آتية من كحيلان أحد أنواع الخيل.. فالخيل بالنسبة للإنسان العربي كانت تكرس مفاهيم موضوعية ومفاهيم وجود مرتبطة بوجود هذا الإنسان طبعاً في الوقت نفسه كانت تكرس مفاهيم جمالية أيضاً..".
وبخصوص مقولة العمل يقول العودة: "مهمتي في الدراما أن أطرح أسئلة وليس تقديم أجوبة، وأحد هذه الأسئلة المهمة أننا نعيش بمجتمعات باعتقادي هي مجتمعات ذات تركيبة قبلية عشائرية طائفية، هذه التركيبة تم التعتيم عليها وإقصاؤها بقصد أو غير قصد لأسباب سياسية بالدرجة الأولى في الوقت الذي نراها حاضرة بعمق داخل مجتمعاتنا ما أن أمعنا النظر قليلاً وما يحدث في العراق خير دليل على ذلك، من هنا ترين أنني ومنذ عملي فنجان الدم، وفي هذا العمل أيضاً وأنا معني بتقديم قراءة متأنية لبنية المؤسسة الطائفية العشائرية، بدءاً من حالة الفرد مع الجماعة، وليس انتهاء مع حالة الجماعة مع الفرد !! ما أردت قوله تعالوا نعيد النظر ونحن في 2010 النظر بهذه المؤسسات علنا نجد ضالتنا فيها وخصوصاً بعد فشل المؤسسات المدنية في إدارة مجتمعاتنا العربية".
وبخصوص اختياره عام 1840 كمركز للأحداث قال العودة: "اخترت هذا التاريخ لأن هناك حدث في المنطقة، ففي هذا التاريخ كانت الدولة العثمانية تخسر مستعمراتها بأوروبا والبلقان، وخسرت حربها مع روسية بعهد السلطان عبد العزيز، حينها ظهر مجموعة من الإصلاحيين وعلى رأسهم شخص اسمه مدحت باشا والذين بدؤوا بطرح إستراتيجية جديدة في المنطقة العربية أن تعيد الدولة تأكيد سلطتها في هذه المنطقة، وهذا ما حدث، لأنها أعادت إحكام قبضتها على منطقة الحجاز واحتلت اليمن وأيضاً منطقة شبه الجزيرة العربية، وهذا حقيقة كان نتيجة صراع داخلي بإحدى إمارات شرق الجزيرة العربية، وكان للبدو دور فاعل فيه"..
 |
|
المخرج حاتم علي |
والكاتب عدنان العودة الذي يتابع عمليات التصوير خطوة بخطوة ويرى أن هذا من واجبه ومن حقه ككاتب على اعتبار أنه ليس ( كاتباً مرتزقة)، بل يضع نفسه كشريك مع المخرج في العمل وهذه الشراكة توجب بالتالي تواجده في موقع التصوير..
ولكن ماذا يقول المخرج حاتم علي عن هذه النقطة بالذات: "أنا من المخرجين الذين لا يحبذون وجود الكاتب في موقع التصوير وهذا ليس انتقاص من دور الكاتب أو أهميته لأن احترام الكاتب ينبع من احترامي لجوهر النص بغض النظر عن التعديلات التي قد أقوم بها، لأن العلاقة بين المخرج والمؤلف والإضافات التي يقوم بها المخرج لا علاقة لها بالنص نفسه، بمعنى أن المخرج قد يخون النص دون أن يغير حرفاً واحداً.. لكن وجود الكاتب بالنسبة لي في موقع التصوير يحوله إلى مراقب، يشعرني بأنه شرطي حريص على نصه وهو قد لا يكون كذلك، ولكن بطبيعة الحال ما أريد قوله، أن المشروع بيني وبين عدنان بدأ حقيقة بأفكار وأوراق وقصة كتبها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وقد تمت كتابة النص، على دفعات مع الكثير من المشاورات ولفترة قريبة، وبالتالي وجوده يومياً في موقع التصوير بهذه الصيغة كمؤلف يختلف تماماً عن الحالة التي يسلم بها المؤلف نصه للمخرج ويذهب إلى منزله، لأن العمل ما يزال يكتب ليس بالمعنى الحرفي للكلمة".
وحول المميز في هذا العمل لكي يقع اختياره عليه كمخرج ويكون رهانه هذا العام قال: " أنا حقيقة لا أحبذ هذه الطريقة من الإدعاء، العمل سيكون بمتناول الجمهور، وهو الذي سيحكم عليه في نهاية الأمر، وطموحنا الأساسي هو المتفرج وأن نحظى بإعجابه، على كل حال بعيداً عن كل هذه التجاذبات، فإن الدافع الأول لقبولي تولي إخراج هذا العمل هو فكرته التي كتبها الشيخ محمد، الذي تربطني معه علاقة كبيرة وأكن له كل الاحترام وثانياً الصياغة التي قدمها الكاتب عدنان العودة لهذا العمل، هي صياغة متميزة وتثير الحماسة لدرجة كبيرة جداً، فهو كاتب درامي جيد وهو ابن هذه البيئة يعرفها جيداً واستطاع أن يقدم صياغة درامية وتاريخية في منتهى الحساسية وأن يخلق عوالم تستند إلى الواقع بخطوط في غاية الغرابة أو السحرية، كما استطاع أن يشرك عدد كبير من الشخصيات على مدى مئة عام، شخصيات انكليزية وتركية وشامية وبدوية قد لا تجتمع حقيقة إلاّ على يد كاتب كعدنان العودة، وأعتقد أن هذه الخلطة تثير حماستي كمخرج"..
وحاتم علي الذي يأخذنا في كل عمل من أعماله إلى مساحة بصرية جديدة ماذا يقول عن المساحة البصرية التي يرسمها لهذا العمل؟: "بهذا العمل هناك عودة نحو الواقع بشكل أكبر مما كان في (صراع على الرمال) عملي السابق، هناك حاولت مواكبة الحكاية التي صاغها هاني السعدي، والتي لا تعتمد على مفردات بيئية شديدة الخصوصية، فهي حكاية أكثر منها نص درامي وكان لا بد من متابعة النص وزركشته، من المبالغات سواء في الماكياج أو حركة الكاميرا، للوصول لعمل منسجم في عناصره كلها،أما في هذا العمل فهناك اتجاه مختلف تماماً، هناك محاولة لتقديم عمل واقعي وحقيقي الهدف منه البناء على النص نفسه، هذا النص الذي يتحدث ولأول مرة كما أعتقد عن هؤلاء الناس بشرط تاريخي محدد وبكل هذه الدقة وهذا الغنى، من هنا كان على العناصر الفنية الأخرى أن تحاول قراءة هذا الشيء الجديد والمختلف"..
وبخصوص اختياره للممثلين وعلى أية أرضية تمت عملية الاختيار قال: "كان لدي رغبة أن يستقطب هذا العمل زملاء ممثلين تعاوني معهم لم يكن مستمراً، بمعنى أن أدعم عملي بوجوه جميلة ومختلفة وهذا هو المعيار الذي انطلقت منه في خياراتي".
أما الفنان غسان مسعود والذي كان حاضراً بكل محبته وتاريخه الفني فقد علق على مشاركته في هذا العمل بقوله: "هذه هي المشاركة الثانية لي في عمل بدوي بعد فنجان الدم والثانية لي مع الكاتب عدنان العودة الذي هو ابن البيئة البدوية ينظر إليها باحترام كما يكتب عنها بعمق فهو خبير بها وبمفرداتها بسلبياتها وإيجابياتها... دوري في هذا العمل هو (الضاري بن رماح) وهو العكيد حسب التسمية البدوية للزعيم الميداني، وهو مسؤول عن كل ما يسمى بالمعادل المدني في السلطات التنفيذية، وشخصيتي فيها جوانب متنوعة، جانب القوة، وجانب القيادة، نرى فيها الجانب العاطفي، الجانب الأسري إلخ.. هذا التنوع الدرامي الذي يغني الشخصية ويضيف عنصر التأثير في المتفرج، ومن جهة أخرى هو مغرٍ لفن الأداء وهذا يتطلب لأن يكون الورق مكتوباً بشكل جيد، وعدنان ككاتب قلمه نظيف جداً وهو أكاديمي يعرف كيف يبني شخصياته ويسلمها للممثل جاهزة على المستوى الأدائي..وأتمنى أن أكون أصبت بعض الحظ بأدائي لهذه الشخصية.التي لفتت نظره في ملمحها القيادي أو الميداني، فهي شخصية محارب من الطراز الأول، وهو كما يقول لم يكن يتوقع أن يقوم بأداء هكذا شخصية، تحتاج لبنية جسدية معينة وهي بالتأكيد غير موجودة لدي وهنا تكمن المغامرة التي أتمنى أن تكون مقنعة للمشاهد".
من جهته الفنان السعودي عبد المحسن النمر بطل العمل فقد عبر عن سعادته بالعمل تحت قيادة المخرج حاتم علي واعتبرها نقطة تحول في مسيرته الفنية لأن "المخرج حاتم علي اسم كبير في عالم الإخراج الدرامي، والعمل معه مختلف عن أي مخرج آخر، فهو لديه مستوىً من الجاهزية, ومن التقنية تضعك كفنان في البداية أمام عبء التكيف مع إيقاعه السريع لكن فيما بعد تعتاد على ذلك.. ففي الأيام الأولى من التصوير لم يكن لدينا اللياقة البدنية الكافية لأننا كفنانين معتادين نوعاً ما على الاسترخاء، ولكن حاتم ليس لديه هذه الخاصية ولا يمكن أن يترك لدقيقة واحدة أن تذهب هدراً بدون عمل"..
 |
|
الفنان غسان مسعود |
وفيما يخص دوره في هذا العمل قال: "أجسد شخصية (مجول العضيدي)، وهي من الشخصيات التي تستمر على جميع المراحل العمرية من خلال قصة حبها مع (صبحة الحفيانة) التي تقوم بأدائها الفنانة سلافة معمار, ما أغراني في هذه الشخصية هو ما تحتويه من طرح جديد سواء على مستوى الماكياج، أو الامتداد الزمني، أوعلى مستوى المضمون، فهذه قد تكون المرة الأولى التي تسلم فيها شخصية في التسعين من عمرها قيادة الأحداث في عمل بدوي، و(مجول العضيدي) شخصية مطروحة في العمل بشكل كوميدي ففيها شجاعة، لديها قصة حب إلخ, ومن خلالها يدخل الكاتب على التركيبة العامة للرجل البدوي العربي..
الفنان قصي خولي الذي يلعب في هذا العمل العديد من الشخصيات والتي تتطلب منه، الكثير من الاشتغال على صعيد كاركتر الشخصيات قال:
"في هذا العمل أقوم بتجسيد خمس شخصيات، ضمن فترة زمنية تقارب المائة سنة, أدوار( لعيلة أب وابن وحفيد الخ ) لضرورات ارتآها كل من المخرج حاتم علي والكاتب عدنان العودة، الرهان كان كيف تستطيع التنويع على هذه الشخصيات, خلال 30 حلقة، لكن درامياً كان الحل ذكياً يؤهل لأن تكون هذه الشخصيات متواجدة بشكل جميل داخل العمل، وإخراجياً ارتأى الأستاذ حاتم علي أن يكون الحل بوجود شريك قوي هو الماكياج, فكان هناك دراسة على الشخصيات: كيف تبدأ، كيف تكون في الوسط، كيف تنتهي، حتى كان هناك دراسة على مستوى لون بشرة الشخصيات وكيف تتغير مع الزمن نتيجة الاختلاط في الأعراق، تجربة أتمنى أن أقوم بها بشكل جيد وهي إنشاء الله سوف تكون تجربة مهمة وتترك بصمة في عالم الدراما البدوية, وأنا منذ تخرجي من المعهد كانت لدي الرغبة في تجربة العمل البدوي أو التاريخي, وفعلاً شاركت بعمل واحد, لكن التجربة لم ترضيني شعرت أن هناك شيئاً في (الفيزيك) في الشكل العام لا يناسب, فابتعدت عن هذا المضمار, مع الوقت وامتداد التجربة شعرت أنه بالإمكان أن نعيد التجربة، هكذا كانت مشاركتي بفنجان الدم وهنا في أبواب الغيم, التي أعتبرها مشاركة قيمة, خاصة أن العمل بقيادة المخرج حاتم علي"..
وأيضاً من ضمن من التقتهم الرأي نيوز في موقع التصوير الفنان الأردني عبد الكريم القواسمي الذي يقدم في هذا العمل شخصية الشيخ (نايف العضيدي) شيخ قبيلة (العضيد) الذي تحدث عن دوره فقال: "هذه الشخصية تخضع لابتزاز الأمير (عواد نسيبه)، هذا الأمير الذي يحاول السيطرة على القبائل بمختلف الوسائل الاقتصادية، والسياسية، وحتى عن طريق الترهيب، فهو مثلاً يحاول منع الشيخ (نايف) من تقديم القهوة لضيوفه وهذه عند البدو تعتبر إهانة كبيرة لما لفنجان القهوة من دلالات اجتماعية وسياسية. وعندما يرفض ذلك يقوم الأمير عواد بإرسال أحد رجاله ليقص له شاربه في الليل وتنشب الحرب بينهما, ولكن في النهاية تتآلف القبائل ضد الغازي الأجنبي"..
أما الفنانة الأردنية نادرة عمران فقالت: " سعيدة بهذه التجربة وهذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها بعمل للمخرج حاتم علي، ومع نخبة من النجوم السوريين والعرب، دوري في أبواب الغيم شخصية امرأة بدوية اسمها (تركية)، لن أقول الكثير عنه لكي لا أفضح الشخصية التي تمتد على مدى 38 مشهداً الذين أعتبرهم بصدق مشاهد (ماسترز) والشخصية تمر بمفاصل دراماتيكية عالية جداً، بمعنى أنها تمر بأحداث كثيرة وقوية في حياتها، ولكنها تتجاوزها فهي من الشخصيات القوية جداً ليس كما اعتدنا عليه في الأعمال البدوية، فهي شخصية ثابتة بمواقفها, ثابتة بعواطفها، بقراراتها، فالدور بالنسبة لي هدية جميلة أعتقد أنها ستضيف لتجربتي الشيء الكثير"..
وفي ختام جولة الرأي نيوز ضمن موقع التصوير كان لابد لها من اللقاء بإحدى نجمات العمل الفنانة اللبنانية نادين نجيم التي تجسد شخصية (ترفة بنت الشيخ نايف) وزوجة الأمير (عواد) والتي تعاني من مشاكل مع زوجها ولأسباب عديدة تهرب من الإمارة، وتكون حاملاً وتتطور الأحداث فتنشب حرباً بين عائلتها والإمارة، كما تعيش قصة حب مع الضاري ابن رماح.. تقول نادين: "هذه أول تجربة لي في الأعمال البدوية من هنا كانت الصعوبة في كيفية التعامل مع اللغة الفصحى، لكن بوجود الأستاذ حاتم وبقية الكادر الفني فالأمر يصبح أسهل..وبالنسبة لامتداد شخصيتي من حيث الزمن فهي تمتد على 15 حلقة إذ تموت بمجرد أن تلد ابنها، صحيح كنت أتمنى أن تمتد أكثر لعمر متأخر ولكن شاءت الأقدار ذلك، على كل حال ليس المهم عدد المشاهد، وإنما المهم هو الأثر الذي سوف يتركه الفنان".
 |
|
الفنان عبد المحسن النمر |
 |
|
الفنان قصي خولي |
 |
|
الفنان عبد الكريم القواسمي |
 |
|
الفنانة نادين نجيم |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مقال محمس |
03/06/10 GMT 8:16 PM |
أحمد نتول
لقد أستطاع هذا المقال سبر غور المسلسل قبل عرضه وحمسنا لتلقيه في أقرب فرصة فأتمنى أن أعلم متى يصبح جاهزاً للعرض وشكراً للرأي نيوز |
|
|
|
عمل عربي |
03/06/10 GMT 11:44 PM |
كمال العسكري
أنا أتوقع نجاحا كبيراً لهذا المسلسل وخصوصاً أنه يجمع عدداً كبيراً من النجوم العرب |
|
|
|
مسلسل متعوب عليه |
04/06/10 GMT 8:48 AM |
سامي
لقد جعلني هذا المقال أقرر حضور هذا المسلسل في رمضان القادم ، من الواضح أنه مسلسل متعوب عليه |
|
|
|
خشية على حاتم علي |
04/06/10 GMT 1:09 PM |
جهاد الخطيب
كلنا نثق بأن حاتم علي لا يقوم الا بالأعمال الجيدة ولكني أخشى عليه هذه المرة لأن العمل بدوي |
|
|
|
حلوة وايد |
04/06/10 GMT 5:57 PM |
ميساء فرهود
كتابة كتير حلوة أخت روزالين شوقتينا نشوف المسلسل حتى قبل رمضان شكراً لك وللرأي نيوز على ها المادة الحلوة وايد. |
|
|
| |
|
|
لاضافة تعليق، اضغط هنا |
|
|