اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
وزارة الثقافة العراقية تلغي شرطي السنة والنشر من جائزة الإبداع
وفاة أحد مؤسسي حركة كوبرا الفنية التشكيلية الهولندي كورني
جوردن أووردز 2010 .. الأردن يحتفي بالمبدعين في أول جائزة ثقافية فنية من نوعها
الإنتهاء من تصوير أول فيلم عن حياة الجواهري
واسط تعترض على نقل مهرجان الواسطي للفن التشكيلي الى بغداد
مصر: حبس وكيل وزارة الثقافة في قضية "زهور الخشخاش"
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
21/06/10 GMT 10:18 AM
ثقافة
"صخرتا الزمن: العلم والدين في امتلاء الحياة" لـ ستيفن جَيْ غولد
مشروع "كلمة" يترجم "صخرتا الزمن: العلم والدين في امتلاء الحياة " للمؤلف ستيفن جَيْ غولد
صدر حديثًا بالعربية عن مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب جديد بعنوان "صخرتا الزمن: العلم والدين في امتلاء الحياة"، للمؤلف ستيفن جَيْ غولد . ويتناول هذا الكتاب موضوعاً حسّاساً يلمِّح له العنوان هو موضوعُ العلاقة بين العلم والدّين. ومن المعروف أن هذه العلاقة قد شابتها في العصور الوسطى وعصر النهضة في أوروبا بعضُ التوتَُّرات التي تمثَّلت في أشهر الأمثلة عليها في اضطرار غاليليو للتنصُّل من آرائه العلمية تحت ضغط الكنيسة، والتي تمثَّلت في أمريكا في القرن العشرين بالصراع بين المؤمنين بالقراءة الحرفية لما يرد في الكتاب المقدَّس وما تقوله نظرية التطوُّر التي جاء بها دارْوِن.
والحلُّ الذي يقترحه المؤلِّف لا يتمثَّل في أن يتنازل أحدُ الجانبين للآخر عمّا يرى أنه هو الصواب، بل هو أن يجري الفصلُ بين الحقلين فصلاً تامّاً بحيث لا يبحث العلم في أمور الدّين ولا يبحث الدّين في أمور العلم. فمثلما أن العالِم لا يملك الحقَّ في الإفتاء في أمور الدّين، كذلك لا يملك عالم اللاهوت الحقَّ في أن يفتي في الأمور التي يتناولها العلم الطبيعي.
والمؤلِّف لا يدَّعي أن الحلَّ الذي يقترحه جديد. أما الجديد فيه فهو الأمثلة التي يختارها للتمثيل على ضرورة الفصل بين الحقلين. ومن أطرف ما في الكتاب استشهادُه بالعديد من رجال العلم الذين كانوا في الوقت نفسه من رجال الكنيسة، وتأكيدُه على أن الكنيسة الكاثوليكية مثلاً قد قبلت نظرية التطوُّر على أنها أمرٌ مفروغٌ منه، من دون التخلّي عن واجباتها الدينية. وليس ذلك مطلوباً منها لأن العلم والدّين صخرتان راسختان لا يتحقَّق امتلاء الحياة من دونهما بشرط ألا يتعدّى أيٌّ من الحقلين على الحقل الآخر.
وقد يكون من المفيد أن نلاحظ أن قضية تشبه هذه قد شغلت العالم الإسلامي في وقت من الأوقات. وكان الصراع آنئذٍ بين الدّين والفلسفة (أمِّ العلوم). وقد اضطُرَّ الفيلسوف ابن رشد لأنْ يحاول التوفيق بينهما في رسالته المعنونة فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتِّصال. غير أن الاتِّصال عنده لا يمكن إلاّ إذا قبلنا بمبدأ التأويل، أي القراءة غير الحرفية للنصوص الدينية. ولا يخفى أن الشبه بين الموقفين القديم والحديث كبير.
ولد مؤلف الكتاب ستيفن جَيْ غولْد في مدينة نيويورك في سنة 1941 وتوفِّي في سنة 2002. قضى معظم حياته الأكاديمية في جامعة هار?رد، وعمل أيضاً في متحف التاريخ الطبيعي الأمريكي وفي جامعة نيويورك. تخصَّص في علم الإحاثة، وله مساهمات مهمة في مجال تخصُّصه، ولكنه عُرف على نطاق واسع كاتباً لمقالات تبسِّط المفاهيم العلمية لعامة القرّاء. وقد حاز على جوائز عديدة، وخاض حملة ناجحة ضدَّ التزمُّت في تفسير النصوص الدينية. وكتابه صخرتا الزمن أحد هذه الكتب التي تروِّج لأفكاره الداعية إلى فصل العلم عن الدّين.
ترجم الكتاب الدكتور محمد عصفور، وُلِدَ في عين غزال بحيفا في سنة 1940، ودَرَسَ في جامعة بغداد وجامعة إنديانا بالولايات المتّّحدة، وعمل في عددٍ من الجامعات العربية. ترجم العديد من الكتب منها صيادون في شارع ضيِّق، البدائية، مفاهيم نقدية، تشريح النقد، فجر العلم الحديث، الأمة والرواية. أما آخر كتاب ترجمه فهو لطلال أسد، وسيصدر قريباً في بيروت. أما في مجال التأليف فقد نشر عدداً كبيراً من الأبحاث باللغة الإنكليزية، وصدر له مؤخَّراً كتابان بالعربية أحدهما بعنوان نرجس والمرايا عن جبرا، والآخر بعنوان دراسات في الترجمة ونقدها.
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية