اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
وزارة الثقافة العراقية تلغي شرطي السنة والنشر من جائزة الإبداع
وفاة أحد مؤسسي حركة كوبرا الفنية التشكيلية الهولندي كورني
جوردن أووردز 2010 .. الأردن يحتفي بالمبدعين في أول جائزة ثقافية فنية من نوعها
الإنتهاء من تصوير أول فيلم عن حياة الجواهري
واسط تعترض على نقل مهرجان الواسطي للفن التشكيلي الى بغداد
مصر: حبس وكيل وزارة الثقافة في قضية "زهور الخشخاش"
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
28/06/10 GMT 3:06 PM
ثقافة
اختتام فعاليات ملتقى "إدماج الثقافة في التنمية المحلية" في دمشق
من أجواء الملتقى
دمشق – متابعة: اختتمت مساء اليوم الاثنين فعاليات ملتقى "إدماج الثقافة في التنمية المحلية"، الذي نظمه روافد، المشروع الثقافي لدى الأمانة السورية للتنمية بالتعاون مع المعهد الدنماركي بدمشق.
وعلى مدى يومين عقد الملتقى خمس جلسات نقاش، في المعهد الدنماركي بدمشق، بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء والأكاديميين الوطنيين والدوليين جنباً إلى جنب مع صناع القرار وممثلين عن الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية، حيث وفر فرصة للحوار حول أهمية أخذ الثقافة بعين الاعتبار عند وضع خطط التنمية المحلية، وألقى الضوء على مجموعة من التجارب الرائدة المحلية والإقليمية والعالمية، خاصة تلك التي استطاعت خلق طرائق لإدماج الثقافة في عملية التخطيط التنموي.
تقول السيدة ندى عثمان علاء الدين، مديرة مشروع روافد "إن هدف الملتقى هو استكشاف الطرق المستقبلية التي يمكن من خلالها استثمار الموارد الثقافية في خلق صناعات وفرص عمل وبناء مشاريع تساهم في تطوير المجتمع المحلي وتسهم في الوقت نفسه في الحفاظ على هويته وإرثه الثقافي" مضيفة "لا يمكن تجاهل التغييرات التي حدثت في النظر إلى الثقافة وتحديد وظيفتها، ليس في سورية فقط، بل في كثير مناطق العالم، فالثقافة أثبتت أنها ليست مجرد أداة لرفع الوعي أو الذائقة، بل هي منتج اجتماعي واقتصادي ينطلق من معارف الناس ومواهبهم ويهدف لتحسين مستوى ونوعية حياتهم بحيث تصبح الثقافة عامل محرك للتنمية وليست نتيجة لها".
وقد خصص الملتقى جلسته الأخيرة لورشة عمل تفاعلية شارك فيها الحضور في وضع مجموعة من الدروس المستفادة خاصة ما يمكن تطبيقه في المشروع الثقافي لدى الأمانة السورية للتنمية "استثمار الموارد الثقافية في وادي النضارة".
وبدأ روافد، المشروع الثقافي لدى الأمانة السورية للتنمية، وبالمشاركة مع بعثة المفوضية الأوربية إلى سورية والمعهد الدنماركي بدمشق والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، عام 2009 بالمشروع الرائد في وادي النضارة الذي يقوم على استثمار الموارد الثقافية بالتشارك مع المجتمع المحلي، وقد قدم د. حسان عباس، المستشار العلمي لبرنامج (الاستثمار في الموارد الثقافية) التقرير المرحلي لهذه المبادرة ضمن جلسات الملتقى، فيما يستعد روافد للانتقال إلى مرحلة "التطوير مع المجتمع".
وعن هذا المشروع الرائد في وادي النضارة، قالت السيدة ندى عثمان علاء الدين"انتهت المرحلة الأولى التي تضمنت جمع وتحليل البيانات والمعلومات حول الموارد الثقافية في المنطقة بالتشاور مع المجتمع المحلي بغية تحديد الاحتياجات والفرص المتاحة والمشاريع المقترح تنفيذها في المنطقة، وفي المرحلة الثانية، سوف يتم التعاون مع أفراد المجتمع المحلي على تصميم وإطلاق مشاريع تستثمر الموارد الثقافية للمنطقة، كما ستعمل روافد على تقديم الدعم الفني والقانوني والإداري والمالي للمشاريع المنتقاة وتوفير بيئة داعمة ومستدامة تشجّع على تنفيذ المشاريع الثقافية، أما في المرحلة الثالثة، سيتم العمل مع المجتمعات المحلية لضمان استدامة المشاريع القائمة وتعزيز آليات التشبيك والتسويق مع المؤسسات الوطنية والدولية، والبدء بنقل النموذج إلى مناطق أخرى من سورية".
وجاء الملتقى استجابةً للنشاط الجاري في سورية لتطوير مناهج التخطيط المحلي، كما يصب في التوجه العالمي الجديد لاعتماد النهج التشاركي الذي يقوم على إتاحة الفرصة للمجتمع المحلي (أفراداً وجماعات) كي يلعب دوراً أساسياً في اختيار وإقامة المشاريع التي تعمل على تحسين نوعية حياة المجتمع المحلي نفسه.
وقد ناقش الملتقى في جلسته النقاشية الأولى دور الثقافة في التنمية المحلية، فتحدثت د. حنان قصّاب حسن، مديرعام الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، عن "الثقافة بين الحكومة والمجتمع الأهلي والمؤسسات المانحة"، وقدم د. سرهان آدا، مدير قسم الإدارة الثقافية في الجامعة إستانبول بيلجي، نماذج رائدة من تركيا قامت ببناء القدرات على المستوى المحلي، كما تحدثت د.ليليان بركات، الأستاذة في كلية الآداب والعلوم الانسانية في جامعة القديس يوسف في بيروت، عن أثر السياحة والثقافة على التنمية المحلية.
في جلسته الثانية، ناقش الملتقى عملية التخطيط التنموي في سورية ومنهجيتها، حيث تحدث د. نبيل مرزوق، مستشار اقتصادي ومحاضر في معهد التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدمشق، عن "منهجية التخطيط التنموي في سورية"، وتحدث فضل الله غرز الدين، مدير النمو والنمذجة في هيئة تخطيط الدولة، عن "الخطة الخمسية العاشرة والحادية عشرة- مبادئ عامة"، كما تحدث رفعت الحجازي، مدير إدارة التنمية البشرية التابعة لهيئة تخطيط الدولة، عن "التخطيط التنموي على المستوى المحلي".
وفي محور مخصص عن "التخطيط المكاني والفراغي والتنمية المحلية" ناقش الباحثون عدة عناوين أبرزها التفكير الاستراتيجي والمرونة العالية في التخطيط الخاص بالتراث، التي تحدث عنها المهندس ماركوس أبنسيللر المدير المسؤول عن عمليات KCAP العالمية، كما ألقى د. أوندين غيسيكي، أستاذة في قسم هندسة المساحات لجامعة برلين التقنية، الضوء على دور المكان في عملية التخطيط، وقدم نموذج تحدث عنه د. ينس كفورنينغ، أستاذ في قسم التخطيط العمراتي في كلية الهندسة المعمارية في كوبنهاغن، حول "التغير المديني وحماية التراث في التخطيط الدنماركي"، أما الباحث السوري جمال باروت فقدم قراءة عن "التحولات المجالية السورية، سمات ومشاكل".
في اليوم الثاني للملتقى، عقد المشاركون جلسة نقاشية موسعة عن الهوية الثقافية والتراث والتنمية المحلية، وتحدث د. حسان عباس، المستشار العلمي لبرنامج (الاستثمار في الموارد الثقافية) لدى روافد، عن البحث المنفّذ ضمن هذا البرنامج والممول من قبل بعثة الاتحاد الأوربي في سورية والمعهد الدنماركي والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى وبرنامج روافد، كما تحدثت د. كريستين جنسن، صاحبة شركة (AKIT) العاملة في مجالات هندسة المشاهد الطبيعية والتخطيط والفراغات العمرانية، عن "المساحات شبه المدينية وحماية التراث: موقع التراث العالمي لليونسكو (غيلينغ)- الدنمارك".
كما تم استعراض عدة تجارب رائدة تحدثت عنها رشا عروس، مسؤولة برنامج المبادرات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في حلب القديمة من قبل مؤسسة أغا خان للخدمات الثقافية، عن "تخطيط وتنفيذ السياحة الثقافية في فيتنام"، وقدم د.جورج زوين، مدير عام شركة "غايا تراث" في لبنان، نموذجاً عن تنمية المناطق من خلال تراثها باستعراضه للتجربة الرومانية.
وشاركت ذكاء كرزون، مسؤولة المشاريع الثقافية لدى منظمة الأغا خان للخدمات الثقافية، عبر تجربة هامة هي "مشروع التنمية المدينية في زبيد-اليمن"، وألقى المهندس محمود رمضان، مدير مساعد لبرنامج التنمية العمرانية لمدينة حلب مع وكالة GTZ، الضوء على "مشروع مدينتا، استراتيجية تطوير مدينة حلب 2025- GTZ"، أما جاد أبو عرّاج، الذي يعمل في مجال التنمية المستدامة في المنظمة اللبنانية (أركنسييل)، فتحدث عن "مبادرة تنموية مبنية على الهوية الثقافية والعمارة المحلية: تجربة أركنسييل في وادي البقاع-لبنان"، كما شارك علي الجندي، المستشار المستقل في مجالي التنمية والإعلام، بتجربة حول "تحسين سبل العيش في قرية الشيخ هلال".
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية