اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
"مقاومة الاعتقال" لـ مروان البرغوثي وآخرين
"لشموس خبأتها" لـ صونيا خضر
"من القدس مع حبي" على خشبة المسرح الوطني
(في مواجهة المدافع)..كتاب لأهداف سويف يكشف رؤية الإسرائيليين لدولتهم
جو ساكو يعيد للاذهان حوادث القتل "المنسية" في غزة.. عام 1956
جدارية الحياة.. لوحة في رام الله تجمع فنون النحت والادب والموسيقى
اخبار اخرى
جوردن أووردز 2010 .. الأردن يحتفي بالمبدعين في أول جائزة ثقافية فنية من نوعها
الإنتهاء من تصوير أول فيلم عن حياة الجواهري
واسط تعترض على نقل مهرجان الواسطي للفن التشكيلي الى بغداد
مصر: حبس وكيل وزارة الثقافة في قضية "زهور الخشخاش"
المعارضة تتحدى السلطات الروسية بعد منع حفل موسيقي
إطلاق جائزة علي الوردي للبحوث التاريخية في العراق
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
12/07/10 GMT 3:45 PM
ثقافة
"اشتباك فكري" بين صحافيين فلسطينيين واسرائيليين في نيقوسيا
عناصر من الجيش الاسرائيلي تحاول تفريق تظاهرة فلسطينية في بيت عمر في 10 تموز/يوليو 2010
نيقوسيا (ا ف ب) - خاض عدد من الصحافيين الفلسطينيين والاسرائيليين على مدى اربعة ايام في العاصمة القبرصية نيقوسيا، نقاشا ساخنا وصفوه ب"الاشتباك الفكري" حول العديد من المفاهيم المتعلقة بطبيعة الصراع القائم بين الجانبين.فقد اظهر اللقاء الذي بدا الجمعة بمبادرة من مؤسسة "الارضية المشتركة" التي تتخذ من بلجيكا وواشنطن مقرا لها، اختلافا كبيرا في مفهوم كل طرف لاهم قضايا ازمة الشرق الاوسط مثل الاحتلال، الاسرى، الحواجز، الامن، الاستيطان وايضا آلية تعامل كل من الطرفين اعلاميا مع هذه القضايا.ففي حين برر الصحافيون الاسرائيليون وجود الحواجز العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية، على انها لتوفير الامن للاسرائيليين، اعتبرها الصحافيون الفلسطينيون وسيلة ل"اذلال الفلسطينيين".كما عارض الصحافيون الفلسطينيون تعريف الاعلام الاسرائيلي للمعتقل الفلسطيني لاسباب امنية في السجون الاسرائيلية، بانه "مجرم مدني" معتبرين في المقابل انه "بطل وطني".وقالت كارول كاسبري، مديرة مشروع اللقاء الذي نظمته هذه المؤسسة التي تعمل على تنظيم برامج حوارية بين الاطراف في اماكن النزاعات، لوكالة فرانس برس "لم يكن في ذهننا لدى تنظيم اللقاء ان يتوصل الصحافيون الفلسطينيون والاسرائيليون الى ارضية مشتركة حول المفهوم السياسي للصراع".واضافت "لكن مثل هذه اللقاءات تتيح امكانية كسر الجليد بين الجانبين فيما يخص العمل الاعلامي كما تسهم في كسر حالة الخوف من المواجهة مع الاخر" موضحة "صحيح ان اللقاء كان بمثابة اشتباك الا انه كان اشتباكا محترما".وحضر اللقاء، الذي جرى في فندق هيلتون في العاصمة القبرصية، 13 صحافيا وصحافية من الاراضي الفلسطينية شاركوا فيه على مسؤوليتهم الخاصة، ومثلهم من داخل اسرائيل يعملون في شتى وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والانترنت.فقد عارضت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، التي اعيد انتخابها قبل شهور، هذا اللقاء بين الصحافيين الفلسطينيين والاسرائيليين، بدعوى ان هذه اللقاءات هي نوع من التطبيع مع الاحتلال.وقال الصحافي الفلسطيني رامي عبدو، الذي يعمل مصورا تلفزيونيا "ما اكتشفته خلال الايام الاربعة الماضية انه يصعب التفاهم مع الصحافيين الاسرائيليين فنحن من حيث المبدأ مختلفون تماما".لكنه اضاف "انا شخصيا على قناعة بانه يجب ايصال وجهة نظرنا مباشرة الى الصحافيين الاسرائيليين وان لا نخجل من ذلك لان ما اكتشفته هو ان الصورة التي تصل اليهم عن الموقف الفلسطيني صورة خاطئة تماما، وانهم لا يعرفون شيئا عن واقع حياة الشعب الفلسطيني" حيث انهم لا يستقون معلوماتهم الا من المستوى الامني الاسرائيلي.وقال الصحافي محمد اللحام، معد ومقدم برامج اذاعية وتلفزيونية لفرانس برس "ما دار بيننا لم يكن نقاشا وديا، بل كان اشتباكا ادبيا، ومعركة على المفاهيم، نتجت من الانحراف التلقائي عن مناقشة شؤون الاعلام والصحافة الى القضايا السياسية".من جهته، اعتبر الصحافي الاسرائيلي يوسي مزراحي، الذي يعمل مراسلا لصوت اسرائيل انه من الطبيعي ان يكون النقاش ساخنا بل وان يكون بمثابة حرب كلامية، لان لكل من الجانبين ثقافة وسياسة مجتمعية مختلف.وقال مزراحي لمراسل فرانس برس "الحديث والجدل بين الجانبين كان مهما للغاية، كون الحديث اصلا هو مفتاح الوصول الى اي شيء". واعتبر ان "اللقاء نجح، رغم حالة الاشتباك، في الاتفاق على مفاهيم موحدة مثل السلام، الحياة للجميع، قيم الحياة للجميع".وقال "طبيعة النقاش كانت اشتباك وحرب، وهذا شيء طبيعي كون الصحافيين من الجانبين متأثرين بشكل طبيعي ايضا بالواقع السياسي والثقافي القائم والتوصل الى ارضية مشتركة بينهما بحاجة الى وقت وجهد كبير".كما شكل اللقاء بالنسبة للصحافية نوعام براكان فرصة للتعرف على الصحافيين الفلسطينيين والحديث معهم وجها لوجه.وقالت براكان، التي تعمل في صحيفة يديعوت الالكترونية " لم التق مع صحافيين فلسطينيين من قبل، كان هذا اللقاء في قبرص فرصة عظيمة بالنسبة لي حيث تعرفت على زملاء لي في نفس المهنة يسكنون على بعد امتار مني".واضافت "نشأت منذ صغري على مفهوم الخوف من الفلسطينيين، لم اعرفهم عن قرب مسبقا، وبهذا اللقاء اعتقد ان نسبة كبيرة من خوفي قد تبددت".
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية