اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
وكالة اللاجئين تنتقد أوروبا لترحيلها عراقيين
مع انسحاب القوات الامريكية.. العراقيون ما زالوا يعيشون أزمة انسانية
العراق: استعادة اجهزة كمبيوتر ارسلتها واشنطن لمدارس عراقية وبيعت بمزاد علني
العراق يجري التعداد في موعده سواء تم تشكيل حكومة أم لا
العراق يواجه نوعا اخر من العنف.. العنف المنزلي
مخاوف من انفجار سكاني في العراق في ظل تفاقم ازمة السكن
اخبار اخرى
فرنسي من اصل تونسي من حركة النهضة الاسلامية يعود الى تونس
الجمعيات الخيرية الاسلامية في باكستان تتطلع الى أن تكون المنقذ
تونس تساند ليبيا في طلب مساعدات مالية سنوية لمكافحة الهجرة
تكثيف مساعي اخراج العمال ال33 العالقين في قاع منجم في تشيلي
توسع الاضطرابات في موزمبيق بسبب غلاء المعيشة
وكالة اللاجئين تنتقد أوروبا لترحيلها عراقيين
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
13/07/10 GMT 11:13 AM
مجتمع
5 ملايين يتيم وارملة في العراق يواجهون اوضاعا صعبة
اطفال عراقيون في معهد الفنون في بغداد في 23 ايار/مايو 2010
بغداد (ا ف ب) - تواجه حوالى مليون ارملة واربعة ملايين يتيم اوضاعا صعبة اقتصاديا واجتماعيا في العراق حيث تخصص الحكومة رواتب متدنية جدا لا تكفي لاعالتهن، ما يدفع بعضهن الى دورات تاهيل تتولاها منظمات اهلية للحصول على عمل.
وتقول سلمى جابو مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المراة ان "الجهاز المركزي للاحصاء يؤكد وجود حوالى مليون ارملة واربعة ملايين يتيم (...) ومشكلة الارامل حلقة اساسية ضمن مصاعب اجتماعية تنامت في المجتمع بسبب الحروب وما تلاها من ظروف اقتصادية". ويبلغ عدد سكان العراق حوالى 30 مليون نسمة.وتحذر جابو الناشطة في الحركة النسائية من "التاثيرات السلبية لهذه الفئة على المجتمع نظرا لتنامي اعدادها (...) فالارامل فئة مسحوقة بسبب معاناتها الكبيرة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا".وتضيف ان "المشكلة بدات بسبب الحروب التي خاضها العراق ثم تعاظمت بعد التغيير العام 2003 حتى يومنا هذا مع تصاعد العنف وازدياد حدة الصراع الطائفي".وتشير جابو الى ان "الارملة بعد خسارة معيلها تضطر الى اللجوء لعائلتها التي تعاني هي الاخرى من عوز مالي ما يؤدي الى ازدياد العنف ضدها او قيامها بارسال اطفالها الى العمل بدلا من المدارس، او قد تلجا الى بيع نفسها والتحول الى عاهرة".وتتابع ان استقرار الوضع الاقتصادي للعائلة "ضروري جدا من اجل تربية الاطفال". وردا على سؤال حول تاثير الاعراف الاجتماعية على وضع الارملة، توضح ان "هناك نظرة دونية بالنسبة للمراة حتى ان المراة نفسها تعتقد انها اقل شانا من الرجل".
وتضيف ان "المراة تشكل اكثر من نصف المجتمع مما يعني ان عملية التنمية تعتمد اعتمادا كبيرا على النساء والا فان المجتمع سيتراجع بشكل كبير، فالنهوض بالمراة وتاهيلها امر ضروري لمعالجة جميع الظواهر السيئة".وتؤكد جابو ان "تحرر المراة اقتصاديا سيحرك العملية الاقتصادية والانتاجية والثقافية والاجتماعية في المجتمع، ولكي تربي جيلا يجب ان تتمكن اقتصاديا لكي تفكر بشكل سليم".وتختم ان "وزارة العمل تقدم مساعدة مالية للارملة لا تتجاوز 150 الف دينار شهريا (130 دولار) اي ما يكفي لسد بعض الثغرات البسيطة. يجب ان يكون هناك تعاون بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء بمستواها التاهيلي للحصول على عمل".وفي حين يقتصر دعم الدولة على تخصيص راتب شهري بسيط، تتولى بعض منظمات المجتمع المدني فتح مراكز لتدريب الارامل ايمانا منها بان دعمها اقتصاديا هو الحل الملائم لجميع مشاكلها.
وفي هذا السياق، تقول سهير علي مسؤولة ادارة "مركز تدريب وتطوير الارامل" في منطقة المسبح، وسط بغداد، ان "غاية المركز تدريب وتطوير الارملة لكي تكون مؤهلة للعمل والاعتماد على نفسها اقتصاديا اولا وقبل كل شيء".وتضيف المسؤولة عن المركز الذي يعمل ضمن انشطة منظمات المجتمع المدني "فتحنا ورشا تدريبية في التمريض والكمبيوتر والخياطة واللغة في مركزنا. وتستفيد الارملة من تعلم احدى هذه الاختصاصات للاعتماد على نفسها".وتوضح "يبلغ عدد المستفيدات 1850 ارملة يخضعن لدورات مدتها شهران تضم كل منها بين 40 الى 50 متدربة يتلقين دروسا ثلاثة ايام في الاسبوع بين التاسعة والثانية عشر ظهرا.
وتتقاضى الارملة ستة الاف دينار (5 دولارات) عن كل يوم تحضره ككلفة نقل نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها".من جهتها، تقول الارملة مها شاكر (26 عاما) التي قضى زوجها ابان العنف الطائفي عام 2006 وعادت للعيش عند والدها "اشعر بالسعادة في المركز فهو الامل الذي طالما تمنيته. لا اريد ان اكون عالة على احد وارغب في الخروج من العزلة التي اعيشها لاختلط بالاخرين".
وتضيف "امنيتي منذ الصغر ان اتعلم الخياطة وقد تحقق ذلك بالتحاقي بالمركز لاجد عملا يعيلني ويساعد اهلي الذين طالما ساندوني".
اما عبير سالم (28 عاما)، فقد توفي زوجها العام الماضي في حادث سير تاركا طفلين وانتقلت للاقامة مع والدها ليصبح مسؤولا عن اعالتها مع ولديها.
وتقول "انوي بعد اكمال الدورة ان ابدا مشروعا بسيطا للخياطة في منزلي لانني افضل ان اكون قرب اطفالي. حلمي ان اعتمد على نفسي ماديا لاتمكن من اعالة اطفالي واكون قوية امامهم بدلا من ان يروني عالة".
بدورها، تقول شذى العامري (38 عاما) الحائزة على بكالوريوس في الكيمياء وترملت العام 2008 عندما قضى زوجها في تفجير تاركا ثلاثة اولاد ان "المعاناة كبيرة (..) بعد ان انهي التاهيل ساحاول الحصول على عمل لاثبت لاولادي انني ما ازال قوية".
من ناحيتها، لم تجد ضمياء قاسم (36 عاما) وهي ام لثلاثة اولاد فقدت زوجها في تفجير العام 2005 سوى منزل والدها لتلجا اليه. وتقول ضمياء "اتمنى الاعتماد على نفسي لتلبية حاجات اولادي فطالما رغبوا في اشياء لم يكن بمقدوري شراؤها وكنت اقضي الليل باكية".
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية