اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
اخبار اخرى
صحافة إسرائيلية: تهديد إيراني بحـرب نووية، تفاؤل موسى، وإسرائيلي يقـود أكبر شبكة للإتجـار بالبشر
صحافة إسرائيلية: معهد أبحـاث الأمـن القومي: نجاح إسرائيل والفلسطينيين في التغلب على الخلافات غير مؤكد
صحافة إسرائيلية: حاملة طائرات استطلاع تعمل بلا طيار... وسلاح البحرية يحتل السماء
صحافة إسرائيلية: الصقر أصبح حمامة سلام؟.. ولقاء ثابت كل أسبوعين بين نتنياهو وعباس في شرم الشيخ
صحافة إسرائيلية: إنطلاق المفاوضات المباشرة، بوادر أزمة بين باراك وجلنت، إعتراف جندي بالسرقة من مرمرة
صحافة إسرائيلية: سري .. هل ستساعد الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل على إقامة مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء؟
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
28/07/10 GMT 12:06 AM
صحافة اسرائيلية
صحافة إسرائيلية: يتدربون في أوروبا ويفكرون في أسيا
تحطم المروحية في رومانيا: يتدربون في أوروبا ويفكرون في أسيا
أمير أورن – هأرتس
(ب)، ضابط صف محنك في سرب مروحيات الـ(يسعور) في قاعدة – تل نوف – وقد كان متأثرا وفخورا للغاية حين إستعرض أمام ضيوفه مروحيات السرب، وقدراتها المتطورة، وبرسالة واضحة .. المهام التنفيذية التي قامت بها. وفي حديث سابق مع قائد القاعدة، المقاتل الجوي العميد عميكام نوركين، فخر الوحدة والسلاح، كانت هذه المشاعر واضحة من البداية، ولكن سريعا إتضح أن (ب) وزملائه هم سفراء حقيقيون لسلاح الجو. وبالأمس كان إثنان منه بينهم على متن المروحية التي تحطمت في رومانيا، في المناورة التي حملت إسم (السماء الزرقاء)، هذا بغض النظر عن سؤ الأحوال الجوية أثناء تحطم المروحية.
في مروحيات – ساعار (وطائرات النقل)، لا تعتبر عناصر الأطقم الجوية مجرد طيارين وملاحين، ولكنهم أيضا متخصصون في ميكانيكا الطائرات ومشرفون على الشحن، سواء كانوا من النظاميين أو الإحتياط. وقد كانوا على متن المروحيات، ومن يحلقون بهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في النهار، والأكثر من ذلك في الليل، يحلقون لمسافات بعيدة، وفي عدد ساعات لا نهائي، وفي أجواء ملبدة بالغيوم والضباب، وفي عواصف رملية وأمطار وبرق.
لقد حلقوا من أجل القيام بعمليات سرية برفقة وحدة الأركان الخاصة ووحدة شلداج (وحدة الكوماندوز التابعة لسلاح الجو)، زاروا ميادين قتال تخص الحروب القادمة، وميداين تلك الحروب التي قد لا تندلع بفضل هذه الزيارات، ويشاركون في مناورات الأسراب في دول أجنبية، المخاطر، ينبغي أن نذكرها، تتربص بقمرة القيادة وفي الخلف.
هذا الشهر يعتبر سيئا بالنسبة لسلاح الجو، الذي يحرص في هذه الآونة أكثر من أي وقت مضى طيلة العقد السابق على الأمان، وعلى ميزان مناسب بين الحذر والعملية، وقبل أسابيع قليلة، أصيب ضابط كبير في هيئة أركان سلاح الجو، العقيد (د) في حادثة أخرى في إيطاليا، حيث خرج من السيارة المستأجرة لكي يقوم بتزويدها بالوقود، ودهس تحت عجلات شاحنة مارقة.
التقارير الأولية عن وضعه أقلقت رئيس الأركان، وقائد سلاح الجو وأصدقائه. (د) الذي كان في الماضي قائدا لأسراب جوية قتالية، ورئيس وحدة التحكم المركزي لسلاح الجو، نقل في مروحية لتلقي العلاج الطبي في روما، وبعد ذلك نقل جوا إلى إسرائيل، ومرت أيام عصيبة إلى أن تعافى وبدأ في فترة النقاهة، والآن يتحدثون عن إمكانية عودته إلى التحليقات القتالية.
إن المهام الخارجية لسلاح الجو تصاعدت بوجه خاص في عهد قادة السلاح منذ منتصف التسعينات، منذ عهد إيتان بن إلياهو حتى الآن، السلاح الذي إنغلق على نفسه تماما لكي يحافظ على سرية فنون الحرب التي يتبعها، خشية أن يفقد ميزته النوعية في العالم وفي مناطق تعتمد أكثر وأكثر على المعدات الأمريكية المماثلة لما يستخدمه، أدرك أنه ينبغي أن يدفع ثمنا محددا مقابل إرثين هامين: الخبرات المكتسبة في الظروف التي تتحداه، وربما من النوع الذي يتطلب منه أن يذهب للقتال بعيدا عن الوطن، وإحتكاك ودي مع الشركاء في القوة ضمن التحالفات. فلا يوجد سلاح جو، حتى سلاح الجو الأمريكي، لا يخوض اليوم حرب خاصة، مستقلة، التعارف الواقع بين المنظمات والإجراءات والأشخاص، يوفر بنية العمل المستقبلية المشتركة.
وعلى الرغم من الميل الطبيعي لضم تحطم المورحية في رومانيا لقائمة طويلة من حوادث المروحيات بصفة عامة، والمروحيات (يسعور) بصفة خاصة، فإن العلاقة ما بين الماضي والحاضر ضعيفة جدا، فالباحثون يحاولون العثور دائما على خطأ في المعدات أو في التحليق نفسه – ومثلا، أخطاء لحظية في التحليق على إرتفاعات منخفضة، مروروا بالـ(إنحراف) الذي يمكنه أن يؤدي إلى إصطدام بجبل أو بأسلاك كهرباء.
وفي حوادث سابقة، حين كان على متن المروحية طاقمان، تبين أن الطاقم الثاني من شأنه أن يكون في حالة ضعف شديدة، لأن إنتظاره لدوره لتولي القيادة أمر ليس مريح على الإطلاق، ولكن مثل هذه الدروس أستخلصت وتم التغلب عليها في سلاح الجو، بالإضافة إلى طرق إدارة المخاطر والتغيير التنظيمي في مبنى المنظومة الخاصة بالمروحيات.
وعلى الرغم من تعرض التحلقيات القتالية لمخاطر كبيرة، لأن الطائرات تكون مكشوفة أمام تهديدات جوية وأرضية مباشرة في طريقها لتنفيذ المهام، فإن عدد المصابين في حوداث مروحيات – ساعار (يسعور وينشوف) هو الأكبر بكثير، في حال وجد على متنها المزيد من المقاتلين وليس فقط ثلاثة من عناصر الطاقم، وهو الأمر الذي تحقق في رومانيا ... في شرق أوروبا: فهذا مجرد جزء من مسيرة طويلة وغالية للإستعداد لسيناريوهات متنوعة في ساحات مختلفة.
Facebook
Delicious
Digg
reddit
StumbleUpon
ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية