اخبار اخرى
صحافة إسرائيلية: إيران بدأت نقل مواد نووية حساسة إلى مخازن بوشهر، وأوباما دهش من علاقة نتنياهو - عباس  
صحافة إسرائيلية: تورط حزب الله في العراق. صور عيدن أفرجيل أهم من ذبح 73 مسلما. وباراك حقق نصرا مكلفا  
صحافة إسرائيلية: "البرادعي ضد مبـارك": صور إبنتي بملابس البحـر والخمور تهدف إلى تشـوية سمعتي  
صحافة إسرائيلية: ملاحقة مؤيدي عمر سليمان، حزب الله والإنفجـار الأخير، وتصاعد موجـة الهجرة لإسـرائيل  
صحافة إسرائيلية: تحذير أمريكي للرئيس السوري، يحمله المسؤولية شخصيا عن إندلاع موجـة إرهـاب محتملة  
صحافة إسرائيلية: السلطة ضد نجاد، أشكنازي قد يستقيل قريبا، ونتنياهو ينفي حدوث تغيير في ملف تجميد البناء  
ملفات
 
30/07/10 GMT 2:55 AM
صحافة اسرائيلية
صحافة إسرائيلية: المهمة التي تحطمت خلالها المروحية. إخفاء تقرير حول جبل الهيكل. ودولـة تخشى ماضيهـا
 
صورة قرب موقع التحطم
المهمة التدريبية التي تحطمت خلالها المروحية "يسعور" في رومانيا؟
موقع ديبكا
مروحية "يسعور" التي تحطمت، شاركت في مناورة أمريكية – إسرائيلية للتدريب على مهاجمة أهداف عسكرية في باطن الجبال، مثل المفاعلات النووية الإيرانية: وتقول مصادرنا العسكرية أن مروحيات CH-53 – يسعور، التابعة لسلاح الجو، والتي تحطمت إحداها يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري قي جبال الكربات في وسط رومانيا، وعلى متنها سبعة من عناصر الطاقم، ستة إسرائيليين، وضابط روماني واحد، كانت تشارك في تدريبات لشن هجوم على أهداف أرضية في المناطق الجبلية المرتفعة، وهي ظروف مماثلة للأهداف التي تتدرب أسلحة الجو الأمريكية والإسرائيلية على ضربها في إيران.

الإيرانيون، بعد أن فشلوا في بناء منظومة دفاعية متطورة حول المنشآت النووية، بسبب رفض روسيا تزويدهم بصواريخ من طراز (إس – 300)، يركزون في السنوات الأخيرة على نقل وإخلاء المفاعلات النووية إلى داخل أنفاق عميقة تم حفرها تحت قمم الجبال الشاهقة التي تبلغ أكثر من ألفي متر، وذلك بهدف وضع صعوبات أمام الصواريخ أو الطائرات لضربها.

وكان الرد الأمريكي والإسرائيلي على هذه الخطوة هو أن العميلة يجب أن تتم عبر شن هجوم بالمقاتلات أو المروحيات التي يمكنها التحليق على إرتفاعات منخفضة كي لا تكتشفها الرادارات الإيرانية، وبين أودية الجبال وقرب قممها، وبذلك يمكنها تحقيق عنصر المفاجئة أمام مداخل الأنفاق ومن ثم ضربها بنجاح. وتعتبر إرتفاعات جبال الكربات في رومانيا، حيث أجريت المناورة، هي الأشبة تماما بالجبال الإيرانية التي توجد أسفلها المفاعلات، والتي تتراوح بين 2200 إلى 2500 مترا.

وتشير مصادرنا العسكرية إلى أنه في هذا الهجوم من المفترض أن يتم إستخدام صواريخ خاصة يمكنها الدخول عبر مداخل الأنفاق، والتحليق على إمتدادها حتى ولو كان النفق متشعبا، وفقط بعد أن تميز الرأس الصاروخية الهدف، تنفجر وقتها بالقرب منه.

ومثل هذا التدريب يتطلب دقة متناهية في إدارة المروحية، لأنه سيكون على الطيارين الإنتقال خلال ثوان من وضع طيران مرتفع إلى منخفض، للهبوط تماما أمام مداخل الأنفاق دون أن يواجهون الصخور الجبلية التي ستمثل ما يشبه الحائط أمام هذه المروحيات.

وهذا هو السبب وراء إصرار سلاح الجو في الأيام الأخيرة على أن التحطم نجم عن خطأ بشري. فقد دخلت المروحية إلى قلب كتلة من الضباب الكثيف الذي كان معلقا فوق القمة – الهدف، حيث كان على المروحية أن تقوم بمناورة على ضرب هدف مماثل عن طريق الإنحدار الشديد من التحليق المرتفع إلى المنخفض.

الطيارون الإسرائيليون والأمريكيون أيضا تلقوا إرشادات بأنه في حال وجود سحب كثيفة أمام الهدف، يحظر الدخول عبر هذه السحب، وعلى الطيارين تجاوز هذه السحب، خاصة وأنه يحظر على الطيارين أو الملاحين أن يفقدوا الرؤية البصرية للجبل - الهدف، الذي سيقصفونه، لذا فإن المروحية دخلت إلى هذه الكتلة وتحطمت بعد أن واجهت كتلة صخرية ظهرت أمامها فجاة، بينما واصلت المروحية الثانية التي نفذت الأوامر تحليقها بدون أي أخطاء.

وتقول مصادرنا العسكرية أن حادثة المروحية كشفت أيضا أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يتدرب فقط على تحليقات المقاتلات القاذفة لمسافات بعيدة، مثل اليونان وبلغاريا، ولكنه يتدرب على تحليقات المروحيات الثقيلة مثل اليسعور لمثل هذه المسافات - رومانيا، فالمسافة الجوية من إسرائيل إلى رومانيا تقريبا هي نفس المسافة الجوية من إسرائيل إلى إيران، قرابة 1600 كيلومترا، ويتطلب الأمر عمليات تزود بالوقود خلال التحليق أو على الأرض.

وحقيقة أن القواعد الجوية الأمريكية في رومانيا وبلغاريا تشارك في مناورات أمريكية – إسرائيلية تحسبا لحرب مع إيران أو حرب إقليمية شرق أوسطية ليست بجديدة، فالمناورة الحالية التي شهدت تحطم مروحية اليسعور، وهي مناورة (السماء الزرقاء 2010) تعتبر عمليا إمتداد لمناورة (جيونيبر ستاليون 2010) بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي أجريت قرب سواحل إسرائيل مؤخرا.





لا لإخفاء التقرير الخاص بجبل الهيكل
تريد الدولة أن تفرض السرية على تقرير المراقب، والذي فحص عمليات السلطات في حفريات الأوقاف. لجنة منع تدمير الأثار في جبل الهيكل تزعم: ربما يحتوي التقرير على معطيات في غاية الخطورة.

نداف شرجاي – إسرائيل اليوم
تتطالب اللجنة الشعبية لمنع تدمير آثار جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) عدم منح تقرير مراقب الدولة الذي فحص في الأعوام الأخيرة أخطاء السلطات المحلية مقابل عمليات البناء والحفر الخاصة بـ"الوقف" والحركة الإسلامية في جبل الهيكل، تطالب بعدم منحه طابع السرية.

وفي الأسبوع القادم سوف تنعقد لجنة الرقابة على المؤسسة العسكرية، والتي تعتبر لجنة فرعية للجنة الرقابة على الدولة التابعة للكنيست، برئاسة عضو الكنيست عتينئيل شنلر، على ضوء طلب الدولة الإعلان عن التقرير على أنه تقرير سري.


صحيفة "إسرائيل اليوم" صباح الجمعة
المحامي د. شموئيل باراكوفيتش وعلماء الأثار، د. جابي بركاي، ود. إيلات ميزي، توجهوا بخطاب إلى مراقب الدولة، زاعمين مثلما زعمت اللجنة الشعبية أيضا التي يحمل عضويتها كل من رئيس المحكمة العليا السابق يائير شيمجر، ومراقبة الدولة السابقة مريم بن بوريت، ورئيس مجلس الآثار بروفيسور إفرايم شتيرن، والأديب أ. ب. يهوشواع – فإن تحويل التقرير إلى سري أو خاضع للرقابة سيمس يشكل مأساوي بأهميتة وتأثيره، ويحوله إلى تقرير غير معمول به.

المحامي باراكوفيتش قدر بالأمس أن "التقرير قد يحتوي على نتائج خطيرة جدا ضد السلطات"، وأن "هذا هو السبب وراء طلب تحويله إلى تقرير سري". فيما قال أعضاء الكنيست في اللجنة بالأمس أنه ينبغي الحذر للغاية أمام المطالبة بمنح التقارير الخاصة بمراقب الدولة طابع السرية.

عضو الكنيست زيفولون أورليف قال في أعقاب قراءته لنصف التقرير أنه كون إنطباعا بأنه لا يوجد سبب لفرض السرية عليه، فيما قال رئيس اللجنة عيتنئيل شنلر لـ(إسرائيل اليوم)، أن "القدس القديمة وجبل الهيكل جزء من سيادة دولة إسرائيل، ولكن ينبغي تحقيق هذه السيادة بحساسية وحكمة، ووضع التداعيات الدينية والدولية المرتبطة بذلك في الحسبان". وقد لوحت اللجنة أنه من المحتمل حدوث تسوية ورفع السرية عن أجزاء من التقرير.






دولة تخشى ماضيها
هأرتس – المقال الإفتتاحي
وقع رئيس الحكومة بنيامين نتناهو قبل أسبوعين تقريبا على تعديل يقيد حرية الإطلاع على الأرشيف الحكومي، مثلما كشف باراك رافيد في (هأرتس) بالأمس، فالمعلومات التي كان من المفترض أن تكون متاحة لإطلاع المواطنين وللبحث التاريخي بعد 50 عاما – ستكون من الآن فصاعدا سرية طيلة عقدين إضافيين. وقد سبق القرار ضغوطا ثقيلة مارستها المؤسسة العسكرية وأجهزة الإستخبارات على رئيس دائرة محفوظات الدولة، يهوشواع فرويندليخ، الذي وافق على موقفهم، والذي ينص على أن "هذه المواد مازالت غير جاهزة للإطلاع العام".

المعلومات التي ستظل سرية تتطرق مثلا لعمليات طرد ومذابح في حق العرب إبان حرب الإستقلال، وعمليات الموساد في دول أجنبية، ومطاردة الشاباك للسياسيين من المعارضة في سنوات الخمسينات، وإقامة معهد الأبحاث البيولوجي في نيس تسيون، وقرية الأبحاث النووية في ديمونا. وهذه المعلومات غر متاحة لإطلاع العامة، والتعديلات الجديدة تمد من سريان قوانين غلق الأراشيف، وهو الأمر الذي يتم حتى اليوم على خلاف القانون.

وقد حذر رئيس المحفوظات من أن الكشف عن الوثائق "يحمل تداعيات تمس بإحترام القانون الدولي"، وتلوح تصريحاته بأن الدولة ستبدو على أنها "مجرمة" في حال نشرت عمليات الكيانات العسكرية والإستخباراتية التي وقعت في الماضي، ولكن تفسيراته غير مقبولة.

فإسرائيل التي إحتلفت بمرور 62 عاما على إقامتها، قادرة، بل يجب عليها أن تواجه أيضا الفترات الزمنية الأقل بطولة في الماضي، وأن تكشف عنها للمواطنين وللبحث التاريخي، فالمواطنون لديهم الحق في معرفة القرارات التي إتخذها مؤسسو الدولة، حتى ولو كانت تتعلق بخروقات لحقوق الإنسان، أو إعطاء غطاء للعمليات الإجرامية، أو مطاردة معارضين سياسيين بوسائل أمنية. فالدولة أصبحت ناضجة وقوية بالقدر الكافي لمواجهة الإنتقادات التي ستوجه إليها في حال تم إكتشاف شهادات مثلا لم تنشر عن (دير ياسين).

إن دور المؤسسة العسكرية ومجتمع الإستخبارات هو الدفاع عن الدولة في الحاضر، وليس إخفاء الماضي، والتعديلات الجديدة المتعلقة بالأرشيف، والتي تم إعدادها كرد فعل على دعوات قضائية أقامها الصحفيون أمام المحكمة العليا، تسير في إتجاة عكسي لنزعة الإنفتاح التي يحدهها قانون حرية المعلومات – والذي وصفته المحكمة العليا بـ"قانون إرشادي"، فالإسرائيليون يستحقون دراسة التاريخ مثلما حدث وسجل بالفعل، وليس مجرد روايات خضعت للرقابة وتم تجميلها.








 Facebook   Delicious   Digg   reddit   StumbleUpon ارسل هذا الموضوع
تعليقات القراء
 
لاضافة تعليق، اضغط هنا
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
 برعاية