اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
نجوم سابقين
ملحم بركات.. ومن الحب ما قتل
وردة الجزائرية.. النجمة الدائمة
سيمون اسمر
طفـاّر
أبو الليف
مي حريري
العراقية رحمه مزهر
شيرين
ميريام فارس
مروان خوري... هل يتخطى نجومية "كل القصائد؟"
1
2
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
18/05/10 GMT 2:32 PM
فن ونجوم
اللبنانية ريما فقيه... ملكة جمال أميركا
الرأي نيوز - متابعة: غطّت وسائل الاعلام اللبنانية خبر فوز ريما فقيه بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة باعتباره حدثا عالميا، فتطرقت المؤسسة اللبنانية للارسال الى تاريخ الالقاب الجمالية اللبنانية في العالم، وعرضت محطة المستقبل لحظات فوز اللبنانية باللقب، بينما امتنعت بعض المحطات المتزمتة عن مجرد اذاعة الخبر. أما جريدة "السفير" فركزت على "عروبة" الملكة قائلة انها "سمراء، ذات ملامح عربية واضحة. لا تمت في شكلها إلى الجمال الأميركي النمطي بشيء". بينما اهتمت جريدة "النهار" بـ"لبنانوية" الملكة من خلال الحديث عن بعض الفلكوريات اللبنانية قائلة:" عكست(ريما) للبنان خصوصاً صورة مضيئة في بلاد تسودها صورة قاتمة عن العرب عموماً. وبثقة، جاهرت ابنة الرابعة والعشرين بأن عائلتها تحتفل بالاعياد المسيحية والمسلمة، في بلاد مقسمة طائفياً، وأنها قصدت في نيويورك مدرسة كاثوليكية، فصارت ابنة صريفا الجنوبية التي ترعرعت في سوق الغرب، الاميركية الاولى العربية الاصل تحمل هذا اللقب. تتكلم العربية وتحفظ الاغنيات العربية القديمة والجديدة. تحب مسرحيات زياد الرحباني وتحفظها. تعشق فيروز وتجيد الدبكة. لم تخجل يوماً بأصلها، وهي تتباهى دوماً بلبنانها وتحب مأكولاته، وخصوصاً اللبن إمو والملوخية والفتوش". ايضا تحدثت النهار التي وضعت الخبر على صدر صفتها الاولى مع رنا، الشقيقة الكبرى لريما والوحيدة التي تعيش في لبنان، التي وقالت: "انها مفاجأة جميلة. لم يكن سهلاً لريما الحصول على هذا اللقب". وأضافت: "نحن فخورون كلبنانيين أميركيين وكلبنانيين بوصول ريما الى هذا المستوى، على رغم كل الضغوط والصورة النمطية عن العرب واللبنانيين. لقد نجحت. لقد ناضلت وحققت هدفها".
أما الشاعر اسماعيل الفقية فقال لـ"الرأي نيوز" ان ريما من اقاربه ولكنه لا يعرفها الا من خلال الفايسبوك. وفي الشارع كانت ثمة نظرة استشراقية الى الملكة اللبنانية الأصل، بعضهم سأل عن موقف "حزب الله" من الحدث باعتبار انه المسيطر في الجنوب، وبعضهم قال ان الولايات المتحدة ديموقراطية اكثر من لبنان، ففي هذا البلد الصغير قلّ ما تفوز "فتاة مسلمة" بلقب ملكة جمال لبنان لاسباب غير معروفة.
وكانت ريما الفقيه، اهدت فوزها "الى وطني لبنان والى كل العرب، والى ديربورن والى أميركا والى أهلي والى صريفا" وهي تتحدث الى موقع قناة العربية "العربية نت" عبر الهاتف من مدينة لاس فيغاس حيث جرت فعاليات المسابقة في حفل تابعه مئات الملايين عبر التلفزيونات داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وقالت ريما، التي كانت تمثل ولاية ميتشيغن بوصفها فازت العام الماضي بلقب أجمل نساء الولاية، انها كانت متأكدة من فوزها في مسابقة أمس التي تفوقت فيها على 50 ملكة جمال تمثل كل منهن ولاية أميركية، لتصبح بذلك أول عربية، بل أول مسلمة، تتربع على عرش الجمال في أكبر دولة بالعالم.
وكانت ريما فقيه، المتخرجة بادارة الأعمال من جامعة ميتشيغن، نالت إعجاب لجنة التحكيم المؤلفة من 8 أعضاء، على رأسهم لاعب كرة السلة ونجم دوري السلة الأميركية للمحترفين، كارميلو انتوني، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات الأميركيين ممن تجمعوا في منتجع "بلانيت هوليود" الذي استضاف المسابقة في مدينة لاس فيغاس في حفل استمر الى فجر اليوم بالتوقيت الأميركي وحضرته عائلة ريما وأشقاؤها الذين تبدأ اسماؤهم جميعا بحرف الراء: ربيع ورنا وربى ورامي، اضافة الى والديها.
وما زالت ريما الفقيه عزباء الى الآن وعمرها 24 سنة، وهي البنت الثالثة في عائلة من 5 أبناء يعيشون جميعا في ديربورن التي قام عدد من اللبنانيين فيها بوضع شاشة تلفزيونية عملاقة في احدى ساحاتها ليلة أمس لمتابعة مجريات الحفل الذي انتهى بفوز "كاسحة الألغام" كما يسمونها في المدينة على منافساتها بلاس فيغاس، وهو ثاني فوز لريما بعد فوزها في منتصف 2008 بلقب ملكة جمال لبنان في الولايات المتحدة بمسابقة ضمت العشرات مثلها قدمن الى بيروت للمشاركة.
وقالت ريما انها تعثرت بالفعل بعض الشيء بعد أن أنهت ليلة أمس مشاركتها في أحد العروض الرئيسية أمام لجنة
التحكيم "والسبب كان فستان السهرة الطويل الذي ارتديته.. كان طويلا، لكنه كان الأجمل والأحلى" وفق تعبيرها بلهجتها التي ما زالت لبنانية برغم اقامتها أكثر من 17 سنة خارج لبنان الذي اعتادت زيارته وحدها أو برفقة العائلة أحيانا
وذكرت ريما، التي ستدرس الحقوق أيضا بدءا من هذا العام في جامعة ميتشيغن أيضا، أن فوزها بتاج الجمال الأميركي في مسابقة أمس، التي حصلت فيها ملكة جمال أوكلاهوما على لقب الوصيفة الأولى وملكة جمال فيرجينيا على لقب الوصيفة الثانية، لن يوقفها عند هذا الحد، وقالت: "طبعا، سأمثل أميركا بمسابقة ملكة جمال الكون هذا العام.. سأمثلها وسأعود ومعي اللقب العالمي الى ديربورن، فأنا لبنانية ومن أميركا وسأفوز".
وبدأت وسائل الاعلام الأميركية بالتركيز على ديانة ريما الفقيه، من أنها أول مسلمة تنتزع تاج الجمال الأول في الولايات المتحدة، بل بدأ بعضها بالترويج لفكرة سيطرة الأجواء والمناخات الاسلامية على البلاد منذ فوز أوباما بالرئاسة قبل عام.
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية