اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مقالات سابقة
لا «تانجو».. ولا «مانجو»!
فضيحة الملف الأسترالي .. وجدارة الملف القطري
قدر الأفارقة
درس الألمان
كارت الجزيرة
أجمل عبارة مونديالية
القيصر ولوف.. من ساعد ألمانيا ؟!
عودة إلى نهائيات 66..!
ذبح مونديالي
كلمة حق
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
06/07/10 GMT 12:57 PM
رياضة - آراء
مارادونا وغياب الحلول التهديفية
عد خروج فرنسا ومن بعدها إنجلترا وإيطاليا والبرازيل، جاء الدور بالأمس على الأرجنتين، التي خرجت من الدور نصف النهائي محملة بأربعة أهداف ألمانية ثقيلة، وكاشفة حجم الخلل الذي يعاني منه الفريق الأرجنتيني، ليس في مباراة الأمس فحسب، بل من قبل ذلك، عندما تأهل عن مجموعته لنهائيات جنوب أفريقيا بشق الأنفس.
المنتخب الأرجنتيني المرصع بالنجوم من عينة روميرو وبورديسو وديميكيليس وماسكيرانو وميسي وتيفيز، بدا بالأمس ضائعا عندما قابل المنتخب الألماني، حيث لم تنفعه الحلول الفردية التي قام بها لاعبوه في الوصول إلى مرمى المنتخب الألماني، كما نفعته في مباريات التصفيات الأولية.
الفرق بين خروج البرازيل والأرجنتين، قطبي الكرة اللاتينية، هو أن الأول عاندته الكرة في ولوج مرمى المنتخب الهولندي أكثر من مرة، حيث نجح مدربه دونغا في الوصول إلى مرمى الخصم بأسهل الطرق، كما حصل مع الهدف الأول، الذي اخترق فيه خط دفاعات المنتخب الهولندي في الدقائق الأولى للمباراة.
على العكس من ذلك المنتخب الأرجنتيني، الذي عجز لاعبوه عن اختراق دفاعات المنتخب الألماني طوال دقائق المباراة التسعين، واعتمدوا على مجهوداتهم الشخصية في تحقيق ذلك، ولكن دون جدوى، خاصة بعد أن ظل مدربهم «متفرجا» ينتظر أن يأتيه الفرج من قدم أحد لاعبيه، بتهديفة خارجية أو بخطأ دفاعي.
من تابع المباراة، وبخاصة من جانب المنتخب الألماني، يستطيع أن يرى بصمات المدرب يواكيم لوف على أداء فريقه، فكل هجمة مرتدة هي نموذج لعمل تم التدريب والتحضير له طويلا، حيث الانتشار في جميع أرجاء الملعب، والكثافة العددية في منطقة الخصم، مصحوبة بدقة التهديف، محققة غلة من الأهداف في مرمى الخصوم، كان آخرها المنتخب الأرجنتيني ومن قبله الإنجليزي.
المنتخب الأرجنتيني الذي أسعفته مهارات لاعبيه في المباريات الماضية، سقط في أول اختبار حقيقي له أمام الماكينة الألمانية، التي نجحت في إغلاق الدفاعات الخلفية، واعتماد الكرات الطويلة في المساحات الشاغرة، فأصبحت كل هجمة مرتدة هي مشروع هدف محقق.
لعل من المناسب التذكير، والبطولة تلفظ أنفاسها الأخيرة، بأن منتخبات مثل: فرنسا وإنجلترا وإيطاليا والجزائر ونيجيريا، والتي تحظى بأسماء لاعبين رنانة في دوريات العالم، قد خيبت آمال جماهيرها بأدائها الباهت في المونديال، وكلها تشترك في أمر واحد، هو ضعف الحلول التهديفية، بعكس منتخبات أخرى خرجت أيضا من التصفيات الأولية، ولكنها نجحت في وضع بصمتها في البطولة، في مقدمتها: غانا، كوريا الجنوبية، اليابان، الولايات المتحدة، سلوفاكيا، سويسرا.
أجمل ما في الخروج الأرجنتيني أنه أحل مارادونا من نذره بالخروج عاريا في الشارع إذا حقق منتخب بلاده كأس العالم.
* نقلا ًعن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية