اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مقالات سابقة
لا «تانجو».. ولا «مانجو»!
فضيحة الملف الأسترالي .. وجدارة الملف القطري
قدر الأفارقة
درس الألمان
مارادونا وغياب الحلول التهديفية
أجمل عبارة مونديالية
القيصر ولوف.. من ساعد ألمانيا ؟!
عودة إلى نهائيات 66..!
ذبح مونديالي
كلمة حق
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
06/07/10 GMT 12:57 PM
رياضة - آراء
كارت الجزيرة
أهدتني الزوجة كارت الجزيرة لمتابعة ماتشات كأس العالم، أهو منه تبقي عملت جميلة تتحسب عليَّ ـ سأكون مطالباً بردها في أقرب فرصة ـ، ومنه تمنح نفسها بعض الراحة من هذا الكائن الذي يستسهل دائماً اللجوء إليها لمساعدته في أي شيء بداية من البحث عن ريموت التكييف مروراً بأن يتدرب عليها في لعبة البلاي ستيشن التي أدمنها مؤخراً نهاية بإيقاظها لمعرفة رأيها في المقال الجديد قبل إرساله إلي الجريدة، صرت أناديها في أي ظرف وصارت ـ أكرمها الله ـ ترد بكل صبر وأدب إلي أن صارت ماشية في الشقة بترد لوحدها دون أن أناديها، سيمنحها انشغالي بالمباريات واستوديوهات التحليل فرصة لالتقاط الأنفاس، فإذا كان نوم الظالم عبادة فانشغاله بالمونديال تهجد.
إلا أن المنحوس منحوس، ولأنني أشجع فريقاً عودني علي قلة القيمة وكسرة النفس والتعرض للتلقيح من اللي يسوي واللي ما يسواش فقد كان عادياً أن تصيبني العكننة كما يقول مهندسو الإلكترونيات: BY DE FAULT.
فالطبيعي أن يشجع الواحد منا فريقاً في بطولة المونديال يفرح لانتصاراته أو يحزن لخروجه من البطولة، لكن أن يشجع الواحد ستة فرق وتخرج جميعها قبل انتصاف البطولة مقهورة فهذا هو الجديد الذي لم أكن أتوقعه، كنت أشجع الجزائر لكونها الدولة العربية الوحيدة وأشجع ساحل العاج والكاميرون ونيجيريا وغانا بحكم العشرة والبرازيل لكونها الموطن الأصلي للعبة، ثم تساقط الجميع كأوراق الشجر المرشوش بمبيدات مسرطنة، أصبح الكارت مصدراً للإحباط بعد أن كنت أعتقد أنه حكراً علي الزمالك، أتاري العيب فيَّ وفي اختياراتي، كنت أمني النفس بلحظات سعادة ونشوة بالفوز من منطلق تباهي القرعة بشعر ابن أختها لكن تبقي في الوجدان لحظات ثقيلة، اضطر الواحد بعدها ليعود إلي النداء علي الزوجة من جديد لتشاركه هذه المشاعر علي أساس أن الجواز مشاركة وكده يعني.
وكانت للأمانة مخلصة أو ربما كانت بتاخدني علي قد عقلي فقد كانت تعلنها صراحة في كل المحافل العائلية أنها لن تشجع الجزائر كانت تقولها بقوة كأنها تؤكد أنها لن تجدد فترتها الرئاسية، ثم سرعان ما تخلت عن موقفها بعدما لمست أنني أشجع من قلبي خاصة في ماتش إنجلترا، فجلست إلي جواري قبل ماتش أمريكا بنصف ساعة تتابع الأجواء والتشكيل وراودها الأمل كثيراً خلال الماتش إلي أن انهرنا سوياً بهدف الإقصاء، وهكذا ظللنا نحزن علي الفرق المغادرة واحدة واحدة إلي أن تعلقت آمالنا بالبرازيل وغانا وبلغ من اهتمامها بماتش غانا أنها كانت تقف متأهبة في انتظار أن يأتي دورها لتشوط هي واحدة من ضربات الجزاء، لكن الإحباط اكتمل وشعرنا باليتم بعد خروج كل من يخصنا في المونديال.
جميل الزوجة قررت أن أرده اليوم فقد أهديت الكارت لحمايا ليتابع بقية الماتشات براحته، أما الزوجة نفسها فهي في المطبخ تعد لنا بعض الأرز باللبن وقد أوصيتها أن ترش وجه الطبق بتاعي بخطين حمر.
* نقلا عن صحيفة "الدستور" المصرية
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية