اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مقالات سابقة
لا «تانجو».. ولا «مانجو»!
فضيحة الملف الأسترالي .. وجدارة الملف القطري
درس الألمان
كارت الجزيرة
مارادونا وغياب الحلول التهديفية
أجمل عبارة مونديالية
القيصر ولوف.. من ساعد ألمانيا ؟!
عودة إلى نهائيات 66..!
ذبح مونديالي
كلمة حق
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
06/07/10 GMT 12:59 PM
رياضة - آراء
قدر الأفارقة
عندما تريد الكرة أن ترسم حبكة درامية، فلا شك أن لديها القدرة على الإبداع، ولو لم تكن هذه الموهبة موجودة لديها لما شغلت العالم بأسره وجعلت حديث كل اثنين عن المونديال ومبارياته، فها هو رئيس نيجيريا يترك مشاغله ويوجه إيقافا لمشاركات منتخب بلده لمدة عامين بسبب عدم التأهل إلى الدور الثاني من المونديال، أكرر الدور الثاني من المونديال، وليس عدم التأهل إلى المونديال إطلاقا، الرئيس النيجيري أصدر هذا القرار، رغم أنه ليس من صلاحياته، بل من صلاحيات اتحاد كرة القدم، وفي أوروبا استدعى البرلمان الفرنسي مدرب الديوك ورئيس اتحاد كرة القدم لاستجوابهما، حضر الاثنان منكسي رأسيهما، وتعرضا لدش ساخن من الأسئلة والملامة.
إنها المجنونة التي أصرت أن تبتسم للاعبي الأوروغواي وتدير ظهرها للشعوب الأفريقية، فمن يشاهد اللقطة الأخيرة في الشوط الإضافي الثاني من لقاء غانا والأوروغواي، عندما أبعد المدافع الكرة بيده ليحرم سفراء أفريقيا من الوصول إلى نصف النهائي، يجزم أن التأهل أصبح من قدر الأورغواي، فأن يمنع اللاعب الكرة من الولوج في الدقيقة الأخيرة، ثم يضيع أسامواه ضربة الجزاء، ثم يخسر الغانيون بركلات الترجيح، فهذا يعني أنها «مكتوبة» لمنتخب الأوروغواي.
كان الغالبية يرشحون البرازيل للوصول إلى المباراة النهائية على الأقل، غير أن أبناء السامبا خيبوا كل الظنون، سقطوا أمام منتخب لا أعتقد أنه يستطيع الفوز بكأس العالم، ولو قدر للبرازيليين أن يصلوا إلى النهائي، ثم الفوز باللقب، لربما تغيرت حياة دونغا العملية رأسا على عقب، لكنه الآن سيفقد منصبه، وسيحمل أخطاء الخروج، رغم الإضافات الفنية والعمل الكبير الذي قدمه لفرقة السامبا، لكنه قدر دونغا، الذي جعله يتسلم منتخبا خاليا من «الظواهر» الكروية، كما وجد أسلافه فيليب لويس سكولاري وكارلوس ألبرتو باريرا.
كرة القدم فيها إثارة وتشويق وتحظى بمتابعة لا تحظى بها أي لعبة أو فعالية أخرى، إلا أن السياسيين يصرون على إفساد هذه المتعة والمنافسة بتدخلاتهم، حتى في دورات المياه، كما حدث بين سفيري الكوريتين الشمالية والجنوبية من مشادات، أثناء افتتاح المونديال، ولكن أين.. في دورة مياه؟
المستديرة المجنونة تصنع كل هذا الصخب، لذلك هي أفضل وسيلة للتسويق والوصول إلى عقول الآخرين، لكنني أخشى أننا لم نستوعب ذلك، وأن خطتنا التسويقية ليس لها وجود!.
* نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية