اتصل بنا
|
اعلن معنا
|
اجعل "الرأي" صفحتك الاولى
|
اضفنا الى شريط جوجل
الصفحة الرئيسية
آخر الأخبار
العالم
الشرق الاوسط
خاص
مال واعمال
مال واعمال
اسواق عالمية
رياضة
علوم
تكنولوجيا
صحة
بيئة
فن ونجوم
ثقافة
متفرقات
مجتمع
زوايا
بودكاست
الكتاب الالكتروني
الكتاب المسموع
البوم الرأي
الخدمة التفاعلية
كأس العالم 2010
البطولات العالمية
الكتاب المسموع
الكتاب الالكتروني
الخدمة التفاعلية
مقالات سابقة
فضيحة الملف الأسترالي .. وجدارة الملف القطري
قدر الأفارقة
درس الألمان
كارت الجزيرة
مارادونا وغياب الحلول التهديفية
أجمل عبارة مونديالية
القيصر ولوف.. من ساعد ألمانيا ؟!
عودة إلى نهائيات 66..!
ذبح مونديالي
كلمة حق
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
...
ملفات عالمية
ملف القاعدة
ملف آسيا
ملف الجماعات المسلحة
ملف امريكا اللاتينية
ملف المغرب العربي
الملف الامريكي
الملف الباكستاني
الانتخابات الامريكية
يورو 2008
بكين 2008
الملف الروسي
حصاد 2008
الملف الافغاني
مصر 2009
الامارات 2009
أمم أفريقيا 2010
الملف الافريقي
كأس العالم 2010
الشرق الاوسط
الملف العراقي
الملف اللبناني
الملف الايراني
الملف الفلسطيني
الملف الخليجي
الملف المصري
خليجي 18
الملف التركي
مهرجان ابو ظبي للسينما
خليجي 19
مهرجان دبي السينمائي
حصاد حرب غزة
ملفات
RSS
خدمة
الرأي على الفيسبوك
06/07/10 GMT 1:00 PM
رياضة - آراء
لا «تانجو».. ولا «مانجو»!
لقت “التانجو” بصديقتها اللدود “السامبا” وغادرتا جنوب أفريقيا في أسخن 48 ساعة شهدها مونديال 2010.
وما بين خسارة البرازيل أمام فريق أوروبي هو هولندا وخسارة الأرجنتين أمام فريق أوروبي آخر هو ألمانيا، تحولت كرة أميركا الجنوبية من مرحلة الأحلام إلى الكوابيس.
ومن شاهد البرازيل في الشوط الثاني أمام هولندا ومن تابع الأرجنتين طوال فترات مباراتها مع ألمانيا لا يمكن أن يتصور أن هذين المنتخبين كانا مرشحين لأداء دور البطولة في المونديال، حيث سجلت البرازيل تراجعاً كبيراً أمام هولندا وتعرضت الأرجنتين لسقوط مروع أمام ألمانيا التي سجلت فوزاً تاريخياً وبرباعية نظيفة، لتمارس هوايتها في إسقاط الأرجنتين من الطابق الثامن للمونديال للمرة الثانية على التوالي.
ولولا احترام الألمان لمنتخب الأرجنتين لسجلوا مزيداً من الأهداف لكنهم طبّقوا قاعدة “ارحموا عزيز قوم ذل”!
وبقدر ما كانت المباراة شهادة تفوق لشباب منتخب ألمانيا بقدر ما كانت درساً لا يُنسى للمدرب “المغرور” مارادونا الذي وعد بالفوز بسبع مباريات في المونديال، لكنه غادر من المباراة الخامسة، كما أن المباراة لم تخدم ليونيل ميسي الذي ودّع البطولة دون أن يسجل هدفاً واحداً، وهو ما لا يتوازى مع قيمته كأحسن لاعب في العالم.
إذا كانت البطولة قد شهدت أمس نهاية مشوار “التانجو” الأرجنتيني، فإنها سجلت أيضاً نهاية مهمة “المانجو” الغاني بعد مباراة “صدمت” كل الأفارقة بتقلباتها المثيرة في الدقيقة 120 عندما أبعد سواريز مهاجم أوروجواي الكرة بيده ليمنع هدفاً محققاً، ليطرده الحكم ويحتسب ركلة جزاء، كانت كفيلة لو سجلها “جيان أسامواه” بتحقيق غانا إنجازاً أفريقياً تاريخياً بالصعود لنصف النهائي، لكنه أخفق في تسديدها، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي أدارت ظهرها لمنتخب غانا وانحازت لأوروجواي، ليتحول سواريز من متهم إلى بطل.. ويتحول جيان من بطل إلى متهم بإخراج منتخب بلاده من كأس العالم، وليصبح سواريز هو صاحب “أجمل” حالة طرد في تاريخ كأس العالم!
بانتهاء مباريات دور الثمانية خرج منتخب البرازيل “الأصلي” ومن قبله غادر منتخب البرتغال “برازيل أوروبا”، ثم غادر منتخب غانا “برازيل أفريقيا”، وبدلاً من أن يكون اسم “البرازيل” هو العلامة الفارقة في كل قارات العالم، أصبح “لعنة” تطارد أي منتخب يحمل هذا الاسم.
صديقي العزيز أحسن صنعاً عندما قرر مبكراً عدم الاستمرار في لعبة المراهنات على نتائج المباريات، ولو واصل مشواره حتى النهاية لأعلن إفلاسه في نفس لحظة إعلان هوية بطل المونديال.
* نقلاً عن صحيفة "الاتحاد" الإماراتية
© جميع الحقوق محفوظة للرأي نيوز 2006 - 2010
برعاية